نفى قيادي بارز في حزب الأصالة والمعاصرة المغربي، الاثنين، الأنباء المتداولة حول حسم الحزب لتزكية مرشحه في دائرة “طنجة-أصيلة” للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة، مؤكداً أن اختيار الأسماء يخضع لمعايير “دقيقة” وتريث تنظيمي بعيداً عن منطق التوريث.
وأوضح المصدر القيادي في تصريحات صحافية أن اللجنة الوطنية للانتخابات لم تحسم بعد في هوية وكيل لائحة الحزب بهذه الدائرة الاستراتيجية شمال المملكة، واصفاً الأخبار الرائجة بأنها “تكهنات سابقة لأوانها”. وأشار إلى أن المنافسة الداخلية تنحصر حالياً بين اسمين بارزين داخل القواعد الحزبية بمدينة طنجة، حيث يرتكز النقاش حول الكفاءة والقدرة على التعبئة الميدانية لكسب رهان المقعد البرلماني.
وفي رد صريح على شائعات ترشيح أبناء قيادات نافذة، شدد المتحدث على أن الحزب “قطع بصفة نهائية مع منطق التوريث السياسي”، مؤكداً وجود قرار صارم يمنع تزكية أبناء القياديين بناءً على انتماءاتهم العائلية. وكشفت المعطيات أن الحزب يولي أهمية خاصة لدائرة طنجة-أصيلة نظراً لثقلها السياسي، مما يستوجب انتقاء مرشحين يتماشون مع الخط التنظيمي الصارم. ومن المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن الاسم النهائي مطلع الأسبوع المقبل، فور استكمال مراحل التشاور داخل الأجهزة المختصة.

