في إطار التزامها الدائم بتعزيز الهوية المغربية، تُعقد الرابطة المحمدية للعلماء يوم الاثنين المقبل، 11 أكتوبر 2024، في العاصمة الرباط، أشغال مجلسها الأكاديمي الثالث والثلاثين. يُعتبر هذا الاجتماع محطة مهمة لاستعراض سير أعمال الرابطة واستكشاف الآفاق المستقبلية.
ويهدف هذا المجلس إلى مناقشة برنامج العمل الذي يركز بشكل خاص على دعم الثوابت الوطنية والدينية للمملكة المغربية. يتضمن البرنامج تعزيز العقيدة والمذهب والسلوك، مما يسهم في ترسيخ القيم الدينية والوطنية لدى مختلف فئات المجتمع.
ومن جهة أخرى، تسعى الرابطة من خلال مراكز البحوث والدراسات التابعة لها إلى توسيع دائرة المعرفة وتعزيز الفهم العميق للقيم الوطنية والدينية. تُعتبر هذه المراكز حاضنات فكرية تهدف إلى إنتاج محتوى علمي يساهم في التمنيع الفكري للمجتمع المغربي.
ويأتي انعقاد هذا المجلس وفقًا لأحكام الظهير الشريف الذي يؤسس ويُنظم عمل الرابطة، مما يعكس التزامها العميق بدورها في تعزيز الوحدة الترابية للمملكة. وفي ظل التحديات العالمية الراهنة، تؤكد الرابطة على أهمية العمل الجماعي لتعزيز الهوية المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس.
جدير بالذكر ان مجلس الرابطة المحمدية للعلماء يعتبر فرصة للتأمل والتخطيط لمستقبلٍ يضمن استمرارية القيم الوطنية والدينية، ويعزز من قدرة المغرب على مواجهة التحديات الفكرية والنفسية التي تطرأ في العالم المعاصر.

