السبت, 24 يناير 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
سياسة

المغرب يعتمد “التحصين الدستوري” لقطع الطريق أمام “الفاسدين” للوصول إلى البرلمان

شارك

حسم القضاء الدستوري في المغرب الجدل القانوني والسياسي المتعلق بأهلية الترشح للمؤسسة التشريعية، واضعا أرضية صلبة لمنع المتابعين في قضايا الفساد ونهب المال العام من الوصول إلى قبة البرلمان، في خطوة قضائية تؤيد توجهات المشرع نحو تخليق الحياة العامة وإبعاد الشبهات عن ممثلي الأمة.

وأقرت المحكمة الدستورية، وفق قرارها الأخير بشأن القانون التنظيمي لمجلس النواب، بدستورية حرمان المتابعين قضائيا من الحق في الترشح حتى قبل صدور أحكام نهائية تدينهم، معتبرة أن الدفع بقرينة البراءة يظل ساريا أمام القضاء الزجري، لكنه لا يحول دون وضع المشرع لقيود وقائية تندرج ضمن تنظيم الحقوق السياسية، وذلك حماية لصدق ونزاهة العملية الانتخابية من بواعث عدم الاطمئنان.

ويغلق هذا القرار الباب نهائيا أمام طموحات السياسيين الملاحقين بتهم ثقيلة، إذ شمل المنع الدستوري فئات واسعة، منها الأشخاص الذين صدرت في حقهم أحكام ابتدائية بالإدانة من أجل جناية، والمتابعين الذين ضبطوا في حالة تلبس، فضلا عن المعزولين من مسؤوليات انتدابية سابقة، والمحكومين بعقوبات حبسية سواء كانت نافذة أو موقوفة التنفيذ، وهو ما اعتبرته المحكمة صيانة لمشروعية التمثيل الديمقراطي وربطا للمسؤولية بالمحاسبة.

- إعلان -
Airports of Morocco

واستندت الهيئة القضائية العليا في تعليلها إلى أن عضوية البرلمان نيابة عن الأمة تقتضي توفر شروط تنتفي مع وجود شبهات جنائية جدية، مؤكدة أن المشرع يملك السلطة التقديرية لتحديد موانع الترشح التي تهدف إلى وقاية المؤسسة التشريعية، دون أن يعد ذلك مساسا بضمانات المحاكمة العادلة التي تبقى مكفولة للمعنيين في مسارهم القضائي المنفصل عن المسار الانتخابي.

وفي سياق تحصين العملية الانتخابية، صادقت المحكمة على دستورية المقتضيات التي تجرم التشكيك في القوانين الانتخابية، موضحة أن حرية التعبير والنقد خلال الحملات السياسية يجب أن تظل محكومة بضوابط احترام كرامة الأشخاص ونزاهة الاقتراع، مشيرة إلى أن هذه القيود لا تستهدف الصحافة المهنية أو النقد المبني على معطيات دقيقة، بل ترمي إلى زجر الممارسات التي قد تمس بمصداقية العملية الديمقراطية.

كما شمل التحصين الدستوري منع فئات من موظفي وزارة الداخلية، بمن فيهم رجال وأعوان السلطة، من الترشح للانتخابات، وذلك درءا لأي شبهة تأثير على إرادة الناخبين وضمانا لمبدأ الحياد وتكافؤ الفرص، فيما اعتبرت المحكمة أن الشروط المفروضة على المترشحين المستقلين والشباب، سواء المتعلقة بجمع التوقيعات أو الدعم المالي، تندرج ضمن التنافس المشروع ولا تشكل قيودا تعسفية على حق المشاركة السياسية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ezgif.com-animated-gif-maker (16)
بدون مجاملة
غضب مشروع.. وفخ الكراهية

لم يعد من المجدي اليوم، ونحن تحت وقع الصدمة، أن نطالب المغاربة بمواراة غضبهم أو تهذيبه قسرا خلف قناع "الروح الرياضية" البارد. 

بانوراما

منوعات

طنجة .. تسليم جائزة بيت الصحافة للثقافة والإعلام في دورتها الثانية

24 يناير 2026
تكنولوجيا

التزييف العميق كسلاح .. حرب قذرة لإعادة توجيه الكراهية وضرب العمق الإفريقي للمغرب

23 يناير 2026
عالم المحركات

مفاجآت في صدارة المبيعات العالمية للسيارات

23 يناير 2026
المغرب الكبير

الأمن المغربي ينفي “بشكل قاطع” استهداف مصالح لمهاجرين خلال “الكان”

23 يناير 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟