السبت, 24 يناير 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

حراك الجزائر.. وزارة الداخلية الجزائرية تتوعد بقمع المسيرات

شارك

قالت السلطات الجزائرية أمس الأحد 9 ماي الجاري، بأن القانون يلزم منظمي المسيرات، بما فيها تلك التي ينظمها أسبوعيا الحراك المناهض للنظام، بوجوب التصريح مسبقا عن هذه التحركات لدى السلطات المختصة، وذلك بعد أن غيرت مسيرة الحراك التي جرت الجمعة مسارها بصورة مفاجئة.

وقالت وزارة الداخلية في بيان أوردته وكالة الأنباء الجزائرية إنها “تذكر بما كرسه دستور نوفمبر 2020 في مجال حرية المسيرات، وذلك بمجرد التصريح. وعليه، يجدر التأكيد على ضرورة التصريح من طرف المنظمين بأسماء المسؤولين عن تنظيم المسيرة، ساعة بداية المسيرة وانتهائها، المسار والشعارات المرفوعة وفق ما يتطلبه القانون، وهذا لدى المصالح المختصة”.

وأضاف البيان أنه “يترتب عن عدم الالتزام بهذه الإجراءات مخالفة القانون والدستور، مما ينفي صفة الشرعية عن المسيرة ويوجب التعامل معها على هذا الأساس”.

- إعلان -
Airports of Morocco

ولفتت الوزارة في بيانها إلى أنه “لوحظ مؤخرا أن المسيرات الأسبوعية بدأت تعرف انزلاقات وانحرافات خطيرة، بحيث أصبحت لا تبالي بما يعانيه المواطنون من إزعاج وتهويل ومساس بحرياتهم، من خلال تصر فات أناس يغيرون اتجاه مسيرتهم في كل وقت، بدعوى أنهم أحرار في السير في أي اتجاه وعبر أي شارع، وهو ما يتنافى مع النظام العام وقوانين الجمهورية”.

وللمرة الأولى منذ استأنف الحراك الاحتجاجي مسيراته الأسبوعية في فبراير الفائت، غير المتظاهرون مسارهم لتجاوز الحواجز الأمنية وسيارات الشرطة التي سدت الطرقات المؤدية إلى ديدوش مراد، الشارع الرئيسي الواقع على مقربة من ساحة البريد المركزي التي تعتبر القلب النابض للتظاهرات منذ بداية الحراك قبل عامين ونيف.

وانطلقت المسيرة الاحتجاجية بعد صلاة الجمعة من حي باب الواد الشعبي إلى حي بلوزداد، بدلا من التجمع ككل يوم جمعة في وسط المدينة.

وتعليقا على بيان وزارة الداخلية قال سعيد صالحي نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان إن “القناع سقط” عن وجه السلطة “وانكشفت رغبتها في وضع حد للحراك ومنع المسيرات السلمية”. وأضاف أن “الجزائر الجديدة تترس خ في الديكتاتورية”.

وتقول منظمات حقوقية إن السلطات تزيد من وتيرة قمع الاحتجاجات مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 12 يونيو والتي يعارضها الحراك.

ووفقا للجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، هناك حاليا أكثر من 70 شخصا في السجن على خلفية مشاركتهم في الحراك و/أو قضايا حريات فردية.

واستؤنفت تظاهرات الحراك في نهاية فبراير بعد عام من تعليقها بسبب الأزمة الصحي ة، ما أد ى إلى تزايد عمليات توقيف النشطاء.

وفي بيان أصدرته الجمعة، قالت منظمة العفو الدولية إنه “يجب على قوات الأمن الجزائرية الامتناع عن استخدام القوة غير المشروعة لتفريق المحتجين المطالبين بإجراء تغيير سياسي جذري “.

 

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ezgif.com-animated-gif-maker (16)
بدون مجاملة
غضب مشروع.. وفخ الكراهية

لم يعد من المجدي اليوم، ونحن تحت وقع الصدمة، أن نطالب المغاربة بمواراة غضبهم أو تهذيبه قسرا خلف قناع "الروح الرياضية" البارد. 

بانوراما

منوعات

طنجة .. تسليم جائزة بيت الصحافة للثقافة والإعلام في دورتها الثانية

24 يناير 2026
تكنولوجيا

التزييف العميق كسلاح .. حرب قذرة لإعادة توجيه الكراهية وضرب العمق الإفريقي للمغرب

23 يناير 2026
عالم المحركات

مفاجآت في صدارة المبيعات العالمية للسيارات

23 يناير 2026
المغرب الكبير

الأمن المغربي ينفي “بشكل قاطع” استهداف مصالح لمهاجرين خلال “الكان”

23 يناير 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟