الإثنين, 19 يناير 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
ثقافة وفنون

الدباغة في مدينة فاس .. ألوان تقاوم زحف الحياة المعاصرة

شارك

لا تزال دار الدباغة “شوارة” في فاس الماثلة عبر قرون من دون تغيير (حفر بألوان متعددة لصباغة الجلود بألوان شتى)، تقاوم تقلبات الزمن وتنافس المنتجات الحديثة.

وتشكل دار الدباغة القلب النابض لمهنيي مدينة فاس العتيقة وتجارها، لكونها تشكل الحلقة الأهم في إنتاج الجلود ومصدر رزقٍ لآلاف المواطنين.

و”شوارة” هي إحدى دور الدباغة الثلاث في فاس وأكبرها على الإطلاق، بنيت في القرن الحادي عشر الميلادي، وتعتبر أقدم مدبغة في العالم العربي، وتوجد في حي الدباغين الذي يفصل منطقتي الأندلس (مسجد الأندلس) والقرويين (أقدم جامعة في العالم).

- إعلان -
Airports of Morocco

وتتكون من أحواض دائرية من الحجر ممتلئة بالأصباغ أو بالسوائل لتليين الصلال، عبر استخدام مواد ومنتجات طبيعية. وظلت رمزاً حرفياً للمدينة من خلال إعداد الجلود المناسبة لصناعة الأحذية التي تشتهر بها فاس.

الدباغة النباتية التقليدية

ووسط أحد الأحواض، ينهمك محسن صادق (شاب في عقده الثالث) في عمله بكل تفانٍ، واختار امتهان حرفة الدباغة التقليدية، بعدما نقل الحرفة عن والده الذي تقاعد بسبب تقدم سنّه وتدهور حالته الصحية.

ويأخذ محسن على عاتقه مهمة حماية حرفة الدباغة من الانقراض، وهو يترأس “التعاونية الفاسية للدباغة النبانية”.

و يقول محسن صادق إن “دار الدباغة قبلة سياحية عالمية تحافظ على الدباغة النباتية التقليدية التي تعتبر أساس كل المنتجات الجلدية”.

وأضاف: “على الرغم من الظروف وهشاشة قطاع الصناعة التقليدية (الصناعات اليدوية النباتية) والتقليد، فإننا نجتهد من أجل حماية حرفة الدباغة من الاندثار، خصوصاً أن الحرفيين يورثون الحرفة إلى أبنائهم من جيل إلى جيل”.

وأوضح أن “الدباغين يقومون بتدوير جلود الماشية وجعلها قابلة للتصنيع، لكن بطرق تقليدية ومواد نباتية طبيعية صرفة”.

وعن مراحل الدباغة، قال: “ينتقي الدباغون الجلود، وبعد تنقيتها يضعونها في الحوض الدائري لمدة 10 أيام لتتشبع بألوان الصباغة، بعدما تتم تنقيتها وغسلها جيداً باستعمال مواد كالجير وفضلات الحمام، ثم يقومون برميها داخل “الجفنة ليتم دبغها”.

وتابع موضحاً: “الألوان التي تصطبغ بها الجلود، تستخرج بالأساس من قشور الرمان والزعفران ومواد طبيعية أخرى”.

قاطرة الصناعة التقليدية

أما عبد الناصر العماري، رئيس “الجمعية المهنية للمعلمين الدباغة” (غير حكومية) وعضو في غرفة الصناعة التقليدية  بجهة فاس-مكناس، فيعتبر أن “مدبغة شوارة معلمة سياحية تاريخية تحافظ على بصمتها كقاطرة للصناعة التقليدية في مدينة فاس العتيقة”.

وأضاف العماري أن “دار الدباغة هي مهد الصناعات الجلدية في العالم، تحافظ على أصالتها من خلال الدباغة النباتية التي انقرضت في العالم وبقيت صامدة في فاس”.

وأوضح: “الحرفيون المعلمون يحبون هذه الحرفة الأصيلة ويناضلون من أجل بقائها ويحرصون على تقديم جودة عالية للدباغة النباتية”.

وتابع: “لحماية أصالة المنتجات وجودتها، يمنح الحرفيون في المدبغة شارات الجودة للتمييز بين المنتجات المصنوعة تقليدياً والأخرى المزورة”.

وشدد على أن “دار الدباغة تعتبر مركزاً للتدريب في مجال الصناعات الجلدية، حيث استفاد قبل أيام خبراء من إيطاليا وإسبانيا من التدريب هنا”.

وأرخت كورونا بظلالها على دار الدباغة، خصوصاً مع إغلاق المغرب حدوده الجوية والبحرية لأكثر من ثلاثة أشهر، ما تسبب بتوقف حركة السياح.

وعن تأثير جائحة كورونا، أوضح العماري أنها “تسببت بتوقف تام للعمل في دار الدباغة، خصوصاً خلال أشهر الحجر الصحي (من 20 مارس إلى منتصف يونيو)، لكننا نتمنى انطلاقة جديدة”.

وتشتهر مدينة فاس، منذ نشأتها قبل 12 قرناً، بتفنن أهلها وحرفييها بمختلف أنواع الصناعات التقليدية، لا سيما الدباغة التي تقاوم زحف مظاهر الحياة المعاصرة.

ويشكل قطاع الصناعة التقليدية، وفق إحصاءات رسمية، مصدر دخل رئيسي لحوالي 33 في المائة من سكان مدينة فاس عموماً، و75 في المائة من سكان المدينة القديمة، موزعين على أكثر من 200 حرفة.

وتعتبر مدينة فاس رابع أكبر مدن البلاد، إذ يبلغ عدد سكانها 1.9 مليون نسمة، من إجمالي 34.3 مليون نسمة، وتحتضن فاس “البالي” أو المدينة التراثية القديمة.

ويعمل في الصناعة التقليدية التراثية في المغرب أكثر من 412 ألف شخص، وفق إحصاءات رسمية، ويصل رقم معاملاتها 22.4 مليار درهم .

(الأناضول)

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ezgif.com-animated-gif-maker (16)
بدون مجاملة
ليعلم الناس مع من حشرنا الله في الجوار

لم يكن إسدال الستار على منافسات كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب مجرد نهاية لحدث رياضي، بل كان إعلانا صارخا عن عمق الهوة الحضارية التي باتت تفصل بين ضفتين: ضفة…

بانوراما

تراث وسياحة

خبير إسباني يبرز دور المونديال في تعزيز جاذبية المدن المغربية خارج مواسم السياحة التقليدية

18 يناير 2026
بيئة وعلوم

الوكالة الذرية تعلن دعم تدابير الأمن النووي في كأس إفريقيا بالمغرب

18 يناير 2026
أمن روحي

الطريقة البودشيشية ترجئ إحياء ذكرى “سيدي حمزة” لتنظيم ليالي ابتهال لشفاء الملك محمد السادس

17 يناير 2026
عالم المحركات

“داسيا المغرب” تطلق طرازاتها الجديدة بأسعار تنافسية وتواصل الرهان على محركات الديزل الاقتصادية

16 يناير 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟