السبت, 14 مارس 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
سياسة

“شيعة طنجة” من جنازة الدهدوه إلى حرب إيران.. ذاكرة تستيقظ مع طبول الشرق الأوسط

شارك

أعادت الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مصطلح “شيعة طنجة” إلى واجهة التداول في الفضاء العام بمدينة طنجة .

وتزامن هذا الحضور الرقمي المكثف، الذي رافقه تدخل السلطات المحلية لمنع وقفة احتجاجية متضامنة مع النظام الإيراني، مع نقاش متجدد حول تقاطع السياقات المحلية بالتحولات الإقليمية، في وقت تضع فيه المقاربات التحليلية هذه العودة في خانة التجاذبات السياسية وحالة الاستقطاب العابرة، بدلا من كونها انعكاسا لتحولات عقدية أو ديموغرافية داخل مشهد ديني مستقر.

وسجلت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في استخدام مصطلح “شيعة طنجة”، وسط دعوات أطلقتها فعاليات محلية للتعبير عن التضامن مع الجانب الإيراني في مواجهته المفتوحة.

غير أن السلطات المحلية تدخلت استنادا إلى الضوابط القانونية المنظمة للفضاء العام لمنع وقفة احتجاجية كانت مبرمجة في هذا الإطار. حيث شكل هذا الإجراء الميداني نقطة انطلاق لجدل أوسع أعاد ربط الديناميات الاحتجاجية المحلية بالتوترات الجيوسياسية الإقليمية.

وفي قراءته التفسيرية لهذا التداخل، يضع الباحث المتخصص في الفكر الإسلامي وحوار الأديان، حمزة الحساني، عودة هذا المصطلح ضمن تقاطع حساس يجمع بين الجغرافيا السياسية، والسوسيولوجيا الدينية، والتاريخ المحلي للمملكة المغربية.

ويرى الحساني في تصريحات لجريدة وطن 24 الالكترونية، أن استدعاء اسم “شيعة طنجة” في خضم المواجهات الراهنة في الشرق الأوسط يرتبط بشكل وثيق بسياقات الهوية الوطنية المغربية، حيث يتحول الحدث الإقليمي إلى محفز لاستدعاء نقاشات داخلية.

ولا يعد تداول هذا المصطلح وليد اللحظة السياسية الراهنة، بل يحيل على مسار زمني برزت أقوى محطاته في العام 2012، إثر مقتل رجل الدين الشيعي عبد الله الدهدوه في حريق استهدف مسجدا بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وتحولت مراسم نقل جثمانه ودفنه في مسقط رأسه بطنجة آنذاك إلى محطة إعلامية بارزة سلطت الضوء على الوجود المفترض لتيار شيعي.

وتلا ذلك بروز اسم “الخط الرسالي” كمحاولة لتأسيس إطار مدني يحمل توجهات شيعية، مما طرح أسئلة حول التعدد المذهبي في دولة تتأسس هويتها الدينية مؤسساتيا على إمارة المؤمنين، والمذهب المالكي، والعقيدة الأشعرية. إلا أن تلك المحاولة لم تفرز أي تنظيم جماهيري أو حضور معلن في المجال العام، وتراجع الزخم تدريجيا.

ويفكك الحساني هذا المسار التاريخي مؤكدا أن مصطلح “شيعة طنجة” يُوظف في الغالب الأعم كأداة “وصم سياسي” أكثر منه توصيفا لمجموعة مذهبية متجانسة.

ويعتبر المتحدث أن استحضار هذا المسمى يشكل عملية “إعادة تنشيط لذاكرة خطابية” تستمد مقوماتها من ثنائية “الداخل والخارج”. ففي هذا النقاش، يتم استحضار نموذج “المغربي السني المالكي” في مقابل “الآخر” الذي يُصور كأداة لاختراق أجنبي، وهو ما يعكس، بحسب الباحث، حساسية مفرطة ترتبط بهاجس الهوية ولا تعكس تحولا سوسيولوجيا ملموسا على الأرض.

وتعود الإحالات الأقدم لهذه الظاهرة إلى ثمانينات القرن الماضي، حين تأثرت أوساط ثقافية في شمال المغرب بارتدادات الثورة الإيرانية.

ومنذ تلك الحقبة، ارتبطت طنجة في بعض السرديات بكونها فضاء مفتوحا على التأثيرات العابرة للحدود، بالنظر إلى موقعها كبوابة بين أوروبا وأفريقيا.

وقد غذى هذا الموقع توصيفات تعتبر المدينة بيئة خصبة للأفكار الوافدة، غير أن هذه السرديات ظلت حبيسة الجدل، ولم تترجم إلى أرقام أو مؤشرات ديموغرافية تؤكد حدوث انتقال مذهبي واسع.

ومع التطورات الراهنة، يعود الخلط بين التعاطف السياسي والانتماء العقدي إلى الواجهة. وهنا، يميز الحساني بين مستويين: الأول يتمثل في “تعاطف سياسي عروبي أو إسلامي” تمليه طبيعة الصراع، والثاني يتجلى في “توجس عقدي” ينظر إلى أي تقارب سياسي كتمهيد لتغلغل مذهبي.

ويوضح الخبير أن هذا التوتر يغذي إعادة إنتاج المصطلح مع كل موجة استقطاب إقليمي. وفي المقابل، يؤكد الحساني أن المجتمع المغربي حافظ على تماسكه بفضل إطاره الديني المؤسسي، حيث شكلت مؤسسة إمارة المؤمنين والمذهب المالكي “صمام أمان” تاريخي في مواجهة الاستقطابات المذهبية.

وبين أحداث جنازة عام 2012 وتداعيات حرب عام 2026، يتواتر استدعاء المسمى ذاته ضمن سياقات متباينة، تنطلق من الحدث المحلي لتصل إلى الصدى الرقمي لتفاعلات بعيدة. وفي كلا المشهدين، يظل صعود مصطلح “شيعة طنجة” مرتهنا بمؤشر التوتر في الشرق الأوسط.

ويخلص التحليل السوسيولوجي للحساني إلى أن الحروب ذات الشحنة الهوياتية تميل إلى إحياء تصنيفات جاهزة داخل المجتمعات، حتى وإن افتقرت إلى رصيد ديموغرافي حقيقي. وتظل الظاهرة أقرب إلى “فقاعة رقمية” ناتجة عن “قلق الهوية” في زمن الاستقطاب.

وهكذا، يقبع مصطلح “شيعة طنجة” في أرشيف النقاش العام، يستيقظ مع كل تصعيد إقليمي، دون أن يشكل عنوانا لتحول مذهبي فعلي في مدينة يحافظ مشهدها الديني، وفق المعطيات المتاحة، على استقراره التام ضمن المرجعيات المؤسسية للمملكة المغربية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

أمن روحي

زكاة الفطر بالمغرب .. 25 درهما مبلغ يثير النقاش ويحفظ للفقراء حقهم في التضامن

13 مارس 2026
تقارير

دول الخليج تعبر عن امتنانها لتضامن المغرب إزاء “العدوان الإيراني” وتعهد للمملكة باحتضان الاجتماع الوزاري المقبل

12 مارس 2026
تقارير

بينما يخنق جحيم هرمز طاقة العالم .. الأنبوب النيجيري والمبادرة الأطلسية يطرحان المغرب كشريان طاقي آمن لأوروبا

12 مارس 2026
أمن روحي

رسميا.. 25 درهما قيمة زكاة الفطر بالمغرب لسنة 2026

12 مارس 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟