عزا المدير الإقليمي للتجهيز والنقل بآسفي، عبد الرحيم تناس، حجم الفيضانات المدمرة التي ضربت المدينة مساء الأحد إلى تركز تساقطات مطرية غزيرة في حيز زمني ضيق جداً وسط المدينة، مؤكداً سلامة عمل قنوات التصريف الرئيسية لحظة وقوع الكارثة.
وأوضح المسؤول في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية، الاثنين، أن وسط مدينة آسفي استقبل ما يفوق 60 مليمتراً من الأمطار في ظرف ثلاث ساعات فقط، مشدداً على أن هذه الكمية الكبيرة لم تكن عامة على كافة أرجاء المدينة، بل تركزت بشكل “متفاوت” وكثيف فوق المدينة العتيقة ومحيطها.
وأضاف تناس أن هذا التباين المجالي في هطول الأمطار يفسر السبب وراء تسجيل سيول جارفة وفيضانات قياسية تحديداً على مستوى منطقة “سيدي بوذهب” ووسط المدينة، مقارنة بالأطراف الشمالية والجنوبية التي لم تشهد نفس الحدة في التساقطات.
وفي سياق توضيحه لحالة البنية التحتية، أكد المدير الإقليمي أن القناة المخصصة لتصريف مياه الأمطار بمشروع تقوية “جرف أموني” كانت مفتوحة بالكامل وقت العاصفة، مشيراً إلى أن المياه كانت تسري عبرها بشكل طبيعي، وذلك رداً على التساؤلات المطروحة حول جاهزية شبكة التصريف لاستيعاب هذه الكميات الاستثنائية.

