أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بالرباط، أن المغرب يتوفر على مخزون كاف من المنتوجات البترولية والطاقية والفحم، مشددا على أنه لا يوجد “إشكال مطروح” على مستوى التموين.
وقال أخنوش، في تصريح للصحافة عقب انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط، إن الحكومة تواصل تتبع وضعية السوق الوطنية، خصوصا ما يتعلق بالمواد الطاقية والمواد الأساسية.
وأضاف أن الحكومة ستواصل تقديم الدعم لفائدة مهنيي النقل الطرقي، داعيا إلى العمل على ضمان استقرار الأسعار في هذا القطاع.
وأكد، في السياق نفسه، أن الحكومة “ستواصل دعم الكهرباء وغاز البوتان والسكر”، في إطار التدابير الموجهة للحفاظ على القدرة الشرائية.
وكانت الحكومة قد أحدثت هذه اللجنة الوزارية لمواكبة انعكاسات التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني، ولا سيما على التموين والأسعار وسلاسل الإمداد.
وفي بداية أبريل، أعلنت وزارة الانتقال الطاقي أن مخزون الغازوال يغطي 51 يوما من الاستهلاك، مقابل 55 يوما بالنسبة إلى البنزين، مع تأمين إمدادات الفحم والغاز إلى نهاية يونيو.
كما أفادت رئاسة الحكومة، عقب اجتماع اللجنة، بأن تموين السوق الوطنية من المواد الفلاحية والمواد الأساسية يمر في ظروف عادية، وبأن احتياطي المملكة من العملة الصعبة يغطي حوالي ستة أشهر.
وبخصوص الوضع الفلاحي، قال أخنوش إن المغرب يعيش سنة فلاحية “جيدة بآفاق كبيرة”، يطبعها توفر الموارد المائية خلال الفترة الحالية والمقبلة.
وكانت وزارة الفلاحة قد توقعت أن يبلغ محصول الحبوب برسم الموسم الفلاحي 2025-2026 نحو 90 مليون قنطار، بعد تحسن التساقطات وارتفاع حقينة السدود.
وقال رئيس الحكومة إنه سيتم العمل على النهوض بالمنتوجات الفلاحية وتحسين مسار توزيعها بأقل كلفة، معلنا إحداث لجنة تتولى تتبع استقرار أسعار هذه المنتجات حتى تبقى في مستوى معقول وفي متناول القدرة الشرائية للمواطنين.

