من المنتظر، أن يعود الأتراك، يوم غد الأحد، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية لحسم الانتخابات الرئاسية.
ويتنافس في هذه الجولة، الرئيس المنتهية ولايته رجب طيب أردوغان ومنافسه كمال كليتشدار أوغلو، بعدما حصل أردوغان في الجولة الأولى على 49,5 بالمئة من الأصوات،فيما حصل كليتشدار أوغلو، وهو مرشح تحالف معارضة يضم ستة أحزاب، على تأييد44,9بالمئة من الناخبين، بينما حل المرشح القومي سنان أوغان ثالثا بتأييد 5,2بالمئة ليتم استبعاده.
وبحسب ما نقله موقع ”الجزيرة” الإخباري، فإنه ”بعد أكثر من20 عاما من وصوله وحزب العدالة والتنمية للسلطة، وفيما انتشرت التوقعات بأفوله السياسية قبل الجولة الأولى، يأملأردوغانفي تمديد فترة ولايته كأطول الحكام بقاء في السلطة في تركيا الحديثة”.
وذكر المصدر، أن فوز أردوغان “من شأنه أن يرسخ حكم زعيم يغير تركيا ويعيد تشكيل الدولة العلمانية التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك قبل100عام لتناسب رؤيته المتدينة مع تعزيز سلطته فيما يعتبره معارضوه توجها نحو السلطوية”.
ولفت المصدر، إلى أن أكثر من64مليون تركي يتمتع بحق التصويت بينهم3,4ملايين في الخارج، فيما يقرب من192ألف مركز اقتراع. ومارس أكثر من ستة ملايين ناخب هذا الحق للمرة الأولى، مشيرا إلى أن نسبة التصويت في الجولة الأولى بلغت88,9بالمئة من إجمالي الناخبين.
وستفتح مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحا، وتغلق في الخامسة مساء، يوم غد الأحد، لتحديد من سيقود تركيا في السنوات الخمس المقبلة، وكيف ستتم إدارة هذا البلد العضو في حلف شمال الأطلسي والذي يبلغ عدد سكانه 85 مليون نسمة.

