الإثنين, 4 مايو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
سياسة

خطابات قوية وأفعال محدودة.. الجزائر في سباق متأخر للدفاع عن القضية الفلسطينية

شارك

بدأ الرئيس الجزائري زيارة رسمية لكل من مصر وسلطنة عُمان يوم الأحد 27 أكتوبر، في إطار جولة دبلوماسية تستمر لثلاثة أيام تهدف إلى تعزيز دور الجزائر في قضايا المنطقة. تأتي هذه الزيارة في ظل توترات دولية متزايدة، إلا أن الخطابات الرسمية خلال الزيارة بدت عاطفية بقدرٍ كبير، مما يثير تساؤلات حول فعاليتها في تحقيق أهداف دبلوماسية ملموسة للجزائر، التي تراجعت مكانتها في الساحة الإقليمية.

في القاهرة، ركز الرئيس الجزائري على خطابات تدعو للتضامن العربي وتطالب بدعم قطاع غزة، إلا أن هذه التصريحات لم تواكبها إجراءات عملية ملموسة، خاصة مقارنة بدور بعض الدول العربية الأخرى التي دعمت القطاع بموارد مادية ومالية مباشرة. ورغم أن الجزائر كررت مراراً التزامها بقضية الشعب الفلسطيني، إلا أن هذا الالتزام بقي محدوداً على مستوى التصريحات دون خطوات فعلية تعزز دورها كقوة فاعلة.

أما الدعوة التي أطلقها الرئيس الجزائري لإطلاق حملة عسكرية عربية لدعم غزة، فقد بقت مجرد دعوة خطابية. فالجزائر، التي تعاني من أزمات داخلية اقتصادية وسياسية، تفتقر للإمكانيات اللازمة لتفعيل مثل هذه الدعوات على أرض الواقع، مما يعكس عمق الأزمة الدبلوماسية التي تواجهها البلاد.

السعي لاستعادة الشرعية الإقليمية

هذه الجولة الدبلوماسية ليست سوى محاولة من الجزائر لإعادة التموضع على الساحة العربية، حيث تسعى لملء الفراغ الذي أوجدته بسبب انسحابها النسبي من المشهد العربي لصالح دول أخرى مثل مصر، الإمارات، قطر وتركيا، والتي باتت تتصدر القضايا الجيوسياسية في المنطقة وتلعب أدوارًا رئيسية في القضية الفلسطينية.

في الوقت نفسه، تجد الجزائر نفسها في مواجهة تراجع نفوذها، وخاصة مع صعود المغرب كقوة إقليمية عززت علاقاتها مع الولايات المتحدة ودول الخليج. ويحاول النظام الجزائري توجيه الأنظار إلى التهديدات الخارجية في مسعى لتحويل الانتباه عن أزماته الداخلية. لكن ضعف الجزائر في التحرك المؤثر على الساحة الدبلوماسية أصبح جليًا، خصوصاً مع رفضها الانخراط في تحالفات إقليمية كبرى تتبلور اليوم، مثل التحالفات الاقتصادية والدبلوماسية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

تقارير

تقرير دولي: المغرب يملك فرصا استثمارية كبرى تعطلها عوائق التنظيم والمهارات

04 مايو 2026
أمن روحي

أمير المؤمنين يحث حجاج بيت الله الحرام على جعل المناسك رحلة إيمان وانضباط وتمثيل مشرف للمغرب

04 مايو 2026
ثقافة وفنون

رحيل امير الغناء العربي هاني شاكر بعد صراع مع المرض

03 مايو 2026
المغرب الكبير

فقدان عسكريين أمريكيين خلال مناورات “الأسد الإفريقي” جنوب المغرب

03 مايو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟