أطلقت الحكومة الإسبانية نظاماً رقمياً جديداً يسمح للمواطنين المغاربة، إلى جانب رعايا أكثر من 20 دولة أخرى، بالحصول على رخصة القيادة الإسبانية دون الحاجة لاجتياز اختبار عملي أو نظري، أو حجز موعد مسبق، في خطوة تهدف إلى تبسيط الإجراءات الإدارية وتقليص الضغط على مراكز خدمات المرور.
النظام، الذي تشرف عليه المديرية العامة للمرور (DGT) التابعة لوزارة الداخلية، يتيح للمتقدمين تقديم الطلب إلكترونياً والتحقق من صحة رخصهم الأصلية بالتنسيق مع سلطات بلد المنشأ.
وبعد التأكيد، يمكن للمرشحين الحصول على رخصة مؤقتة في انتظار إرسال النسخة النهائية عبر البريد.
وتشمل قائمة الدول المستفيدة المغرب، الجزائر، تونس، تركيا، البرازيل، بيرو، كولومبيا، الفلبين، جورجيا، صربيا، وغيرها من الدول التي وقعت اتفاقيات ثنائية مع إسبانيا بشأن تبادل رخص القيادة.
وكان استبدال الرخص الأجنبية في السابق يتطلب المرور بإجراءات معقدة تشمل تحديد موعد في الإدارات المحلية، وإجراء فحوص طبية، وتقديم إثباتات إقامة. لكن النظام الجديد يقلص هذه المتطلبات بشكل ملحوظ.
ورغم أن الإجراء لقي ترحيباً من الجاليات المستفيدة، إلا أنه أثار جدلاً داخل إسبانيا، خاصة في الأوساط السياسية والإعلامية التي انتقدت ما وصفته بـ”التساهل” في منح رخص القيادة، مشيرة إلى احتمال تأثير ذلك على سوق العمل، لا سيما في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

