الجمعة, 23 أكتوبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

النظام الجزائري يوظف حرب إيران وإسرائيل لتغذية حملته المفلسة ضد المغرب

شارك

بينما تتابع العواصم العالمية بقلق بالغ التطورات الميدانية المتسارعة في الشرق الأوسط، اختار النظام الجزائري أن ينصرف مجددا إلى هوايته التاريخية المفضلة: نسج الأكاذيب وتوزيع المنشورات المفبركة ضد المغرب، حتى ولو كان الثمن هو تسفيه مأساة جيوسياسية كبرى تهدد استقرار المنطقة بأكملها.

ففي خضم التوتر المتصاعد بين إيران وإسرائيل، ومع استمرار تبادل الضربات العسكرية على أكثر من جبهة، سارعت منابر إعلامية جزائرية محسوبة على الأجهزة العسكرية إلى ترويج وثيقة مزعومة تنسب إلى مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب، وتدعي مقتل ضباط مغاربة في غارة إيرانية استهدفت قاعدة عسكرية إسرائيلية.

الوثيقة، التي ظهرت بصيغة بدائية ومفتقرة لأي عناصر تحقق أو توثيق، تم نشرها على نطاق واسع في وسائل إعلام جزائرية وصفحات موجهة، دون أي تأكيد من مصادر رسمية أو جهات مستقلة.

وبحسب مراقبين، فإن هذه الخطوة تندرج في إطار ما وصفوه بمحاولة فاشلة لتصدير الحرج الداخلي في الجزائر نحو الخارج، خاصة بعدما راجت خلال الأيام الماضية معطيات غير مؤكدة عن مقتل عدد من عناصر الجيش الجزائري في عمليات قصف إيراني استهدفت مواقع داخل الأراضي السورية.

وبدل الرد على هذه الأنباء بموقف شفاف، اختار النظام الجزائري أن يحول بوصلة الدعاية نحو المغرب، في حركة دعائية مكشوفة، لا تحمل أي وزن استراتيجي.

ويُنظر إلى هذا التوظيف المتعمد للحرب بين إيران وإسرائيل كمؤشر إضافي على انخراط الجزائر في استراتيجية تقوم على تحويل أي حدث دولي أو إقليمي إلى واجهة جديدة للهجوم على المغرب، في تجاهل تام لتعقيدات السياق الجيوسياسي وخطورة استسهال القفز على الوقائع. وهي ممارسة تؤكد مرة أخرى أن النزعة العدائية تجاه الرباط لم تعد مجرد توجّه ظرفي، بل أصبحت عقيدة مهيمنة على القرار السياسي والإعلامي داخل النظام الجزائري.

وفي الوقت الذي تلتزم فيه الدبلوماسية المغربية بصمت رصين، متجنبة إصدار أي موقف رسمي بخصوص النزاع القائم في الشرق الأوسط، تواصل الجزائر صناعة القصص المفبركة، مدفوعة بهاجس مرضي يجعل من المغرب عدوا دائما ومركزا لكل رواية موجهة. هذا الصمت المغربي، بحسب محللين، ليس دليلا على الحذر فقط، بل تعبير عن تموضع سياسي ناضج، يرفض الانجرار إلى صراعات لا تعنيه، ويتمسك بمسافة واضحة عن نزاعات إقليمية معقدة.

ويرى خبراء في الشأن الإقليمي أن إقحام المغرب في مشهد لا علاقة له به، وضمن حرب لا يد له فيها، يكشف عن ضيق أفق الدبلوماسية الجزائرية، التي فقدت توازنها الاستراتيجي منذ سنوات، وباتت تتحرك وفق منطق رد الفعل الغريزي، الذي لا يقوم على أي رؤية مستقبلية ولا على أي فهم لموازين القوى في المنطقة.

كما يشير محللون إلى أن الآلة الدعائية الجزائرية باتت تتحرك وفق إيقاع ثابت، قائم على اجترار نفس السرديات القديمة، من التطبيع إلى العمالة إلى التبعية، في حين أن الواقع الجيوسياسي اليوم يفرض تعاملا أكثر براغماتية وأقل شحنة إيديولوجية، وهي خصائص تغيب بالكامل عن الخطاب الرسمي الصادر من الجزائر.

وفي مقابل هذا الانفلات، تواصل الرباط توسيع دائرة علاقاتها الدولية بشكل متزن، معتمدة على منطق متوازن في بناء التحالفات والتموقع داخل الأزمات الدولية، وهو ما جعل المغرب يراكم حضورا موثوقا لدى عدة قوى دولية وإقليمية، بعيدا عن خطابات التهييج والمزايدات الإعلامية التي يروجها خصومه.

ويخلص المتابعون إلى أن الجزائر، وعوض أن تركز على إصلاح أوضاعها الداخلية أو إعادة بناء موقعها الإقليمي بشكل مسؤول، لا تزال تختار الطريق الأسهل، وهو الاستثمار في مهاجمة المغرب، ولو عبر ركوب نزاعات مسلحة دامية لا تملك فيها أي تأثير ولا حضور، ما يجعل من خطابها الخارجي مجرد صدى لآلة دعائية مفلسة، فقدت تأثيرها حتى داخل حدودها.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

تقارير

تقرير إسباني: تحديث الجيش المغربي يفرض على مدريد إعادة تقييم التوازن العسكري

23 أكتوبر 2026
المغرب الكبير

إنهاء أم تقليص أم تحويل؟.. هذه خيارات مجلس الأمن لمستقبل بعثة الأمم المتحدة بالصحراء

23 أكتوبر 2026
تراث وسياحة

قبل الفينيقيين بقرون.. اكتشاف تحصينات أثرية يعيد كتابة تاريخ المغرب القديم

23 أكتوبر 2026
المغرب الكبير

مسودة قرار أمريكية تقترح إنهاء المهمة العسكرية لـ”المينورسو” وحصر تسوية الصحراء في “الحكم الذاتي”

22 أكتوبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟