الثلاثاء, 13 أكتوبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
تقارير

القصر الكبير “تتنفس تحت الماء” وتتحول إلى مدينة أشباح .. السد يتجاوز طاقته بنسبة 146 بالمئة ويفرض أكبر نزوح في تاريخ المنطقة

شارك

لم تهو مدينة القصر الكبير في غيابة العدم بغتة هذا الصباح؛ بل شكلت الساعات القليلة الماضية الفصل الأخير والمروع لدراما مائية بدأت فصولها منذ نهاية الأسبوع الماضي.

واليوم، الأربعاء 4 فبراير، تقف المدينة شاهدة على “فراغ مخيف”، بعد أن تحولت من خزان فلاحي للمملكة إلى “نقطة صفر” في معركة خاسرة ضد وادي اللوكوس، حيث أكدت الأرقام الرسمية أن ما يحدث ليس مجرد فيضان، بل “انفجار مائي” غير مسبوق تجاوز كل التوقعات الهندسية.

ووجد الصمت المطبق الذي يلف أحياء المدينة تفسيره المرعب في البلاغ العاجل لوزارة الداخلية، الذي وضع حدا لكل التكهنات؛ فالسلطات لم تعد تتحدث عن مجرد “إيواء” ظرفي، بل عن “تفريغ ديموغرافي” شامل للمنطقة.

وقد كشفت الوزارة عن أرقام مهولة لعمليات الإجلاء التي بدأت منذ أيام وبلغت ذروتها اليوم، إذ تم ترحيل ما يزيد عن 108 آلاف شخص على المستوى الوطني، كانت حصة الأسد منها لإقليم العرائش بترحيل 81,709 نازح.

والرقم الأكثر دلالة في المعطيات الرسمية هو تأكيد مغادرة 85 بالمئة من ساكنة القصر الكبير للمدينة بالفعل، سواء عبر قوافل الإجلاء الرسمي أو بإمكانياتهم الخاصة، تاركين خلفهم مدينة شبه فارغة تصارع المياه.

وجاءت لغة الوزارة حاسمة في تحذيراتها اليوم، موجهة أوامر صارمة بالخروج “الفوري” لسكان الجماعات المجاورة للوادي، مسمية إياها بالاسم: “السواكن، أولاد أوشيح، والمنطقة الصناعية بالعرائش”، معتبرة أن البقاء هناك يعني مواجهة خطر الموت المحقق، نظرا لتوقعات بهطول 150 ملم إضافية من الأمطار.

وإن كانت الداخلية تدبر واقع “النزوح”، فإن وزارة التجهيز والماء كشفت عن “السبب القاهر” بلغة الأرقام التي لا تقبل الجدل؛ فالوثيقة التقنية التي اطلعت عليها “وطن 24” تظهر وضعا “سرياليا” لسد وادي المخازن.

ففي سابقة لم تحدث منذ بناء السد وبدء استغلاله عام 1972، بلغت نسبة الملء بتاريخ 4 فبراير 146.85 بالمئة. هذا الرقم الذي يبدو “مستحيلا” من الناحية النظرية يعني أن السد استقبل واردات مائية تفوق طاقته الاستيعابية بكثير، حيث تجاوز مستوى المياه بالحوض أربعة أمتار فوق المستوى التاريخي الأقصى المسجل سابقا.

وتشير بيانات الوزارة إلى أن السد استقبل واردات مائية هائلة بلغت 972.9 مليون متر مكعب منذ شتنبر، سُجلت نسبة 73.68 بالمئة منها في الأسبوعين الأخيرين فقط.

وأمام هذا “الطوفان”، لم يكن أمام المهندسين خيار سوى فتح المفرغات لتصريف صبيب يصل أقصاه إلى 1377 متر مكعب في الثانية، وهو ما يعادل أربعة أضعاف التدفق العادي، وذلك لتجنب انهيار المنشأة.

ويفسر هذا التحول الدراماتيكي سبب تخلي السلطات ليلة أمس عن “مخيمات الإيواء” التي نصبتها في بداية الأزمة؛ فالمحاكاة الهيدرولوجية الدقيقة التي أجرتها الوزارة، والتي تتوقع وصول واردات إضافية تبلغ 620 مليون متر مكعب في الأيام السبعة المقبلة، أكدت أن المناطق التي كانت تعتبر “آمنة” لنصب الخيام ستصبح قريبا في عداد المناطق المغمورة.

وبناء على ذلك، تحولت استراتيجية الدولة من “الاحتواء المحلي” إلى “التهجير الوقائي”؛ فالقوافل التي شوهدت تغادر المدينة فجرا نحو الفطنجة والعرائش لم تكن مجرد إجراء روتيني، بل تطبيقا لـ”خريطة مخاطر” جديدة رسمتها وزارة التجهيز، حددت بدقة المناطق التي ستختفي تحت الماء.

وفي شوارع القصر الكبير المقفرة، حيث عوضت “المخابز المتنقلة” للأمن الوطني المحلات المغلقة، تبدو الصورة واضحة: المدينة تدفع ثمن موقعها الجغرافي وثمن “انتقام الطبيعة” بعد سبع سنوات من الجفاف الحاد.

وبين مطرقة التساقطات المطرية القادمة، وسندان حمولة قصوى تضرب السد وتصل إلى 3163 متر مكعب في الثانية، تحولت القصر الكبير إلى “مدينة أشباح” تتنفس بصعوبة تحت الماء. لقد نجا السكان بأرواحهم، لكنهم تركوا مدينتهم تواجه وحيدة اختبارا هو الأعنف في تاريخها الحديث، في انتظار ما ستحمله الأيام السبعة المقبلة من تطورات.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

منوعات

لماذا تعود رائحة الفم الكريهة رغم استعمال معجون الأسنان؟

13 أكتوبر 2026
القضية الفلسطينة

تهديدات بالسلاح بسبب علم إسرائيل.. محامي ريما حسن يتهم القضاء الفرنسي بالتباطؤ

13 أكتوبر 2026
تراث وسياحة

مولاي الحسن يفتتح معرض الفرس بالجديدة بمشاركة دولية وعروض تحتفي بالتراث المغربي

12 أكتوبر 2026
تقارير

المغرب يسرع بناء صناعاته الدفاعية وسط تحديات التصنيع ونقص الكفاءات

12 أكتوبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟