أرجع الجنوب إفريقي فادلو ديفيدز، المدير الفني لفريق الرجاء البيضاوي المغربي لكرة القدم، خسارة فريقه أمام النادي المكناسي إلى سوء الحظ وغياب الفعالية الهجومية، مؤكدا أن النتيجة النهائية للمباراة لا تعكس حقيقة الأداء والسيطرة الميدانية التي فرضها لاعبوه.
وتلقى حامل اللقب هزيمة بهدف دون رد أمام مضيفه النادي المكناسي، مساء الأحد، ضمن منافسات المرحلة 11 من الدوري المغربي للمحترفين، وهي النتيجة التي جمدت رصيد الفريق وأثارت قلق أنصاره.
وقال ديفيدز في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المواجهة إن إهدار ركلة الجزاء في الثواني الأخيرة من الشوط الأول شكل “نقطة تحول محورية” في مسار اللقاء، مشيرا إلى أن فريقه كان بإمكانه دخول استراحة ما بين الشوطين متقدما في النتيجة لولا سوء الطالع الذي لازم المهاجمين.
ورفض المدرب الجنوب إفريقي تحميل التغييرات الاضطرارية مسؤولية التراجع، موضحا أن دخول اللاعب أيمن برقوق ساهم في تنشيط الجبهة الهجومية، إلا أن تألق حارس مرمى النادي المكناسي حال دون ترجمة الفرص السانحة إلى أهداف محققة.
وفي تعليقه على هدف المباراة الوحيد، اعتبر ديفيدز أنه جاء نتيجة “ارتباك دفاعي لحظي” وليس نتاجا لتفوق تكتيكي كاسح للمنافس، مضيفا: “لقد قمنا بتعديلات تكتيكية في الشوط الثاني وخلقنا ما لا يقل عن 4 فرص حقيقية للتسجيل، لكن الكرة رفضت دخول الشباك”.
واختتم مدرب “النسور الخضر” تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المباراة سجلت واحدا من أعلى معدلات “الأهداف المتوقعة” للفريق هذا الموسم، متعهدا بالعمل على تصحيح مسار النجاعة الهجومية في المباريات المقبلة لتفادي تكرار هذا السيناريو.

