مقال بصيغة وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)
حافظت المكسيك على صدارة قائمة أكبر الدول المنتجة للفضة في العالم، بعدما بلغ إنتاجها نحو 6300 طن متري، بحسب أحدث البيانات الدولية المتعلقة بسوق المعادن الثمينة.
وجاءت الصين في المرتبة الثانية بإنتاج قدره 3300 طن متري، تلتها بيرو بنحو 3100 طن، في وقت تواصل فيه الفضة ترسيخ موقعها كمعدن استراتيجي في الصناعات التحويلية والتقنيات الحديثة.
وأظهرت البيانات أن بوليفيا وبولندا حلتا في المركزين الرابع والخامس بإنتاج متساو بلغ 1300 طن متري لكل منهما، فيما جاءت تشيلي وروسيا في المرتبتين السادسة والسابعة بإنتاج وصل إلى 1200 طن لكل دولة.
واحتلت الولايات المتحدة المرتبة الثامنة بإنتاج بلغ 1100 طن، تلتها أستراليا وكازاخستان في المركزين التاسع والعاشر بإنتاج قدره 1000 طن لكل منهما.
وتعكس هذه الأرقام استمرار تركز إنتاج الفضة في عدد محدود من الدول، خاصة في أمريكا اللاتينية وآسيا، وهو ما يمنح هذه الدول ثقلا مؤثرا في حركة الأسواق العالمية للمعادن.
وتعد الفضة من المعادن الحيوية التي تدخل في صناعات متعددة، من بينها الإلكترونيات والطاقة المتجددة وصناعة الحلي والمجوهرات، فضلا عن استخدامها كمخزن للقيمة في أوقات التقلبات الاقتصادية.
ويرى خبراء أن الطلب العالمي على الفضة مرشح للارتفاع خلال السنوات المقبلة، مدفوعا بالتوسع في مشاريع الطاقة الشمسية والتقنيات النظيفة، ما قد يعزز تنافسية الدول المنتجة ويدفع إلى استثمارات جديدة في قطاع التعدين.

