أعلنت الحكومة الأمريكية الجمعة عن إرسال 6 أطنان من المعدات الطبية الأساسية إلى فنزويلا، في خطوة تتزامن مع السماح لشركات أجنبية باستئناف نشاطها النفطي.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن هذه الشحنة تعد الخطوة 1 ضمن عملية كبرى تهدف إلى دعم الشعب الفنزويلي. وأضاف البيان أن هذه المواد ستساهم في استقرار قطاع الصحة وتلبية الحاجيات الطبية وتقليص خطر الأمراض وإنقاذ الأرواح.
وفي سياق متصل، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة عن وجود خطط لإجراء زيارة إلى فنزويلا، دون تحديد أي موعد لهذه الرحلة.
وقبل ساعات من هذا الإعلان، منحت الولايات المتحدة تراخيص لـ 5 شركات نفط كبرى للعودة إلى العمل أو توسيع عملياتها في فنزويلا تحت إشراف أمريكي. وتشمل القائمة شركتي بي بي وشيل من بريطانيا، وإيني من إيطاليا، وريبسول من إسبانيا، بالإضافة إلى شيفرون من الولايات المتحدة التي حافظت على نشاطها في وقت سابق بموجب ترخيص استثنائي.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب التدخل العسكري الأمريكي الذي أسفر في شهر يناير الماضي عن القبض على الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو. ويسعى ترامب في الوقت الحالي إلى استغلال موارد النفط والغاز في فنزويلا. وفي هذا الإطار، أجرى وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت زيارة إلى كاراكاس خلال هذا الأسبوع، ووعد بتحقيق زيادة كبيرة في إنتاج النفط.


