عيّن الملك محمد السادس، السبت، ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، في مهمة سبق أن تولاها الملك نفسه عندما كان وليا للعهد، وفق بلاغ للديوان الملكي.
وقال البلاغ إن الملك محمد السادس تولى، منذ سنة 1985، تنسيق مكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، بعد تعيينه في هذا المنصب من قبل والده الملك الراحل الحسن الثاني.
ويصدر التعيين الجديد عن الملك بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وهي الصفة التي تجعل المؤسسة العسكرية ضمن المجال السيادي المباشر للملك.
ولم يورد البلاغ تفاصيل إضافية حول طبيعة الاختصاصات المرتبطة بمهمة تنسيق مكاتب ومصالح القيادة العامة، لكنه وضع القرار في امتداد مسار مؤسساتي سبق أن مر منه الملك محمد السادس قبل اعتلائه العرش سنة 1999.
ويمنح الدستور المغربي الملك صفة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، كما يخول له حق التعيين في الوظائف العسكرية، مع إمكانية تفويض ممارسة هذا الحق. ويجعل ذلك التعيينات المرتبطة بالبنية العسكرية العليا جزءا من الصلاحيات السيادية للملك.
ويأتي تعيين ولي العهد الأمير مولاي الحسن، المولود في 8 ماي 2003، داخل مؤسسة عسكرية تأسست بعد الاستقلال، وتشكل منذ ذلك الوقت أحد أعمدة الدولة المغربية في مجال الدفاع وحماية التراب الوطني.
وتحتفل القوات المسلحة الملكية في 14 ماي من كل سنة بذكرى تأسيسها. وقد بلغت في 2025 ذكراها التاسعة والستين، وفق معطيات رسمية مغربية، في سياق تأكيد مستمر على تحديث قدراتها وتعزيز جاهزيتها.

