أعلنت شركة التعدين الكندية “Aya Gold & Silver” عن تحقيق نتائج جديدة وصفتها بالواعدة في عمليات التنقيب عن المعادن بمشروع «بومدين»، الواقع بإقليم الرشيدية بجهة درعة تافيلالت، مع حصولها على ثلاثة تراخيص استكشاف إضافية، ترفع المساحة الإجمالية للمشروع إلى 357 كيلومتراً مربعاً.
وأفادت الشركة، في بلاغ صادر الأربعاء 4 نونبر 2026 من مونتريال، بأن أعمال الحفر المنجزة منذ بداية السنة بلغت **181 ألفاً و685 متراً**، متجاوزة الهدف المحدد لسنة 2026، والبالغ 180 ألف متر، قبل نحو شهرين من نهاية السنة.
وشملت عمليات الاستكشاف 539 حفرة، موزعة بين 524 حفرة بالماس و15 حفرة بتقنية الدوران العكسي، في إطار برنامج يمتد على سنتي 2026 و2027، ويستهدف إنجاز 360 ألف متر من الحفر التفصيلي.
وكشفت النتائج عن مؤشرات معدنية مرتفعة في عدة مواقع، أبرزها تسجيل تركيز يعادل 953 غراماً من الفضة للطن على امتداد 1.7 متر من إحدى الحفر، إلى جانب وجود الذهب والزنك والرصاص بنسب متفاوتة.
وأوضحت الشركة أن هذه النتائج تعزز المؤشرات الجيولوجية بشأن امتداد التمعدن في الممر الرئيسي لبومدين، الذي يبلغ طوله نحو 5.4 كيلومترات، مع استمرار احتمالات توسعه في اتجاهات متعددة.
وفي السياق ذاته، حصلت المجموعة الكندية على ثلاثة تراخيص جديدة لاستكشاف مناطق مجاورة لرخصة الاستغلال المنجمي، ما يعزز سيطرتها على المجال الجغرافي للمشروع ويرفع مساحته الإجمالية إلى 357 كيلومتراً مربعاً.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، بينوا لاسال، إن نتائج الحفر تؤكد استمرارية التمعدن وجودته، مشيراً إلى أن المجموعة تواصل تسريع برنامج الاستكشاف تمهيداً لإنجاز دراسة الجدوى المرتقبة خلال سنة 2027.
ويأتي هذا التطور في ظل تنامي اهتمام شركات التعدين الدولية بالإمكانات المعدنية للمغرب، خصوصاً الذهب والفضة والمعادن المرتبطة بالأنشطة الصناعية.
غير أن النتائج المعلنة تظل مؤشرات جيولوجية أولية، ولا تعني بالضرورة وجود احتياطيات قابلة للاستغلال التجاري، إذ يتوقف ذلك على الدراسات التقنية والاقتصادية النهائية التي ستحدد الجدوى الفعلية للمشروع.

