الأزهر يحذر من لعبة “فورتينايت”
حذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في بيان من لعبة الفيديو “فورتنايت” وذلك لما وصفه بأنها “احتوت عليه من تجسيد لهدم الكعبة”.
وفي بيان له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك »، قال المركز: « سبق لمركز الأزهر العالميّ للفتوى الإلكترونية أن حذَّر من بعض الألعاب الإلكترونية التي تخطفُ عقول الشَّباب، فتشغلهم عن مهامّهم الأساسية من تحصيلِ العلمِ النّافع أو العمل.
#عاجل | مركز الأزهر للفتوى يحذر من لعبة «فورتنايت» الإلكترونية لِما تحتويه من تجسيدٍ لهدم الك https://t.co/s3CvYlQ2e6
— بوابة الأهرام (@AlAhramGate) June 29, 2021
وتحبسُهم في عوالمَ افتراضيّةٍ بعيدًا عن الواقع، وتُنمّي لديهم سُلوكيّات العُنف، وتحضُّهم على الكراهية وإيذاءِ النفس أو الغير.. ومن بين الألعاب الإلكترونية التي يُحذِّر منها المركز لعبةُ «فورتينايت» بعد تكرر حوادثِ الكراهيةِ والعنف والقتل والانتحار بسبب هذا النوع من الألعاب في وقتٍ سابق ».
وأضاف: « ولِما احتوت عليه هذه اللعبةُ من تجسيدٍ لهدم الكعبة الشريفة أو العبث بها -زادها الله بهاءً ومهابة-؛ الأمرُ الذي يُؤثّر بشكل مباشرٍ على عقيدة أبنائنا سلبًا، ويُشوِّشُ مفاهيمَهم وهويتَهم، ويهوِّنُ في أنفسهم من شأن مقدساتهم، وكعبتِهم التي هي قبلةُ صلاتهم، ومطافُ حجّهم، ومحلُّ البركات والنفحات، وأولُ بيتٍ وُضع للناس؛ سيما وأن النشءَ والشبابَ هم أكثريةُ جمهور هذه اللعبة.. لذا؛ يُكرّرُ المركزُ تأكيدَه حرمةَ كافةِ الألعاب الإلكترونية التي تدعو للعنف أو تحتوي على أفكار خاطئة يُقصَدُ من خلالها تشويهُ العقيدة أو الشريعة أو ازدراءُ الدّين، أو تدعو للفكر اللاديني، أو لامتهانِ المقدسات، أو للعنف، أو الكراهية، أو الإرهاب، أو إيذاءِ النَّفس، أو الغير ».
وتابع المركز: « ويُهيبُ بأولياء الأمور والجهات التَّثقيفية والتَّعليمية والإعلامية بيان خطرِ أمثال هذه الألعاب، وضررها البدني والنفسي والسّلوكي والأسري ».

