بعد تغيير مسار العاصفة الاستوائية “كيرك” نحو القارة الأوروبية، وتحديدًا إسبانيا وفرنسا والبرتغال، حيث من المتوقع أن تجلب أمطارًا ورياحًا قوية يومي الخميس والجمعة، بدأ المواطنون المغاربة يتساءلون عن إمكانية تأثير هذه العاصفة على المملكة.
في هذا السياق، أوضح الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن الدول الواقعة جنوب أوروبا تعاني منذ يوم الأربعاء وحتى اليوم الخميس من تأثير العاصفة الاستوائية “كيرك”.
وأشار يوعابد إلى أن العاصفة، التي تحولت إلى منخفض جوي بعد فقدان طاقتها فوق مياه المحيط الأطلسي الباردة، لم تعد تحتفظ بخصائصها الإعصارية الاستوائية الأصلية.
ونتيجة لهذا الضعف، تتجه الظروف الجوية نحو تغيير، حيث يُتوقع أن يجلب المنخفض أمطارًا ورياحًا قوية إلى غرب أوروبا، وبالأخص فرنسا وإسبانيا والبرتغال، يومي الخميس والجمعة.
أما بالنسبة للمغرب، فقد أكد يوعابد أن هذا المنخفض لن يؤثر بشكل مباشر على البلاد، لكنه سيحدث تغييرات غير مباشرة في الحالة الجوية.
وأضاف يوعابد أن المرتفع الآصوري، الذي يشكل عادةً حاجزًا أمام وصول المنخفضات الجوية إلى المغرب، قد يضعف، مما يؤدي إلى انخفاض طفيف في درجات الحرارة في بعض المناطق الشمالية، مع احتمال هطول بعض الأمطار.
كما أشار المسؤول في مديرية الأرصاد الجوية إلى أن حالة البحر قد تتأثر أيضًا، حيث من المحتمل أن يرتفع علو الموج في السواحل الأطلسية مساء اليوم، وحتى منتصف يوم الخميس.

