في تطور لافت للأحداث بسوريا، واصلت المعارضة المسلحة تقدمها نحو العاصمة دمشق ضمن عملية عسكرية أطلقت عليها “ردع العدوان”.
وأكدت مصادر ميدانية أن قوات المعارضة بدأت بتطويق العاصمة بعد السيطرة على عدة مواقع استراتيجية في ريف دمشق وجنوب البلاد، وسط انهيارات كبيرة في صفوف قوات النظام.
صرّح قائد العمليات العسكرية في المعارضة، حسن عبد الغني، بأن المرحلة الأخيرة للعملية بدأت بالفعل، داعيًا ضباط وعناصر النظام للانشقاق والانحياز إلى الشعب.
وأضاف أن قوات المعارضة سيطرت على منطقة القريتين في ريف حمص، بالإضافة إلى بلدات في ريف دمشق الغربي، مثل كناكر وزاكية.
على الجانب الآخر، أكد مصدر محلي انسحاب قوات النظام من مواقع في ريف دمشق، بما في ذلك بلدة زاكية.
كما أعلنت المعارضة عن السيطرة على مطار الثعلة العسكري في ريف السويداء، مما يشكل ضغطًا إضافيًا على النظام.
من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مشاركته في منتدى الدوحة، أن بلاده تواصل التنسيق مع إيران وتركيا لضمان وحدة سوريا واستقرارها.
وأشار إلى أن روسيا ستستمر بدعم الجيش السوري جوًا لمواجهة ما وصفه بـ”الهجمات الإرهابية”.
في السياق ذاته، نفت إيران أي تغيير في سياستها الداعمة للنظام السوري، مؤكدة استمرارها في تقديم الدعم العسكري والسياسي.
في ظل هذا التصعيد، حذرت الحكومة العراقية من تداعيات الوضع في سوريا على الأمن الإقليمي، مشددة على ضرورة حماية الحدود العراقية من أي تداعيات محتملة، مع التأكيد على تقديم المساعدات للنازحين السوريين.

