الأحد, 26 يوليو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مجتمع

النقل عبر التطبيقات.. فرصة اقتصادية تُقاومها المأذونيات

شارك

رغم التوسع الكبير في استخدام خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية بالمغرب، لا تزال هذه الوسائط تواجه موقفاً رسمياً يتراوح بين التحفّظ والرفض، وسط صمت تشريعي يكرّس فوضى قانونية ويلقي بظلاله على مئات الآلاف من المستخدمين والعاملين في هذا القطاع غير المُقنن.

منذ إطلاق أولى خدمات النقل الذكي بالمغرب سنة 2015، بقيت هذه الخدمات خارج دائرة القانون، في وقت يتزايد فيه الإقبال الشعبي عليها، نتيجة لما توفره من شفافية في التسعيرة، سهولة في الأداء، وإمكانية تقييم السائقين. وبالرغم من هذا الواقع، تُصرّ وزارة الداخلية على اعتبار هذه الأنشطة “غير قانونية”، بينما تتحدث وزارة النقل عن انفتاح مشروط على تقنينها دون أن تُقدم على خطوات عملية.

ويأتي هذا الوضع في وقت يستعد فيه المغرب لاحتضان أحداث رياضية كبرى مثل كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، ما يستدعي جاهزية لوجستية تشمل تطوير منظومة النقل الحضري، كما فعلت قطر وجنوب إفريقيا خلال استضافتهما لتظاهرات مماثلة، حيث اعتُمدت حلول رقمية حديثة لتلبية متطلبات التنقل السلس والآمن.

لكن خلف هذا الجدل الظاهري، تلوح أزمة أعمق تتعلق بطبيعة البنية الريعية التي تهيمن على قطاع سيارات الأجرة، والتي تجعل من أي مسعى للإصلاح تهديداً لمصالح فئات صغيرة راكمت امتيازات مالية من نظام المأذونيات المعروف محلياً بـ”الكريمات”. هذه الفئات، وفق فاعلين حقوقيين، تُقاوم أي محاولة لإرساء منافسة عادلة.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 30 ألف سائق يعملون اليوم ضمن تطبيقات النقل الذكي، في ظل بطالة شبابية تتجاوز 21%، دون أي حماية قانونية أو اجتماعية. بعض هؤلاء لجأ إلى قروض بنكية لاقتناء سيارات، وآخرون يكتفون بكرائها يومياً، ما خلق نمطاً جديداً من التشغيل يُعرف بـ”العمل المرن”، بعيداً عن الأطر التقليدية.

ويحذّر مراقبون من أن الإبقاء على هذا القطاع في المنطقة الرمادية القانونية قد يقود إلى تصعيد اجتماعي، خاصة في ظل التوتر المتكرر بين سائقي سيارات الأجرة التقليدية ونظرائهم من سائقي التطبيقات. كما أن عدم الحسم في هذا الملف يضر بصورة المغرب دولياً، خاصة في ظل تعهده بتحقيق تحوّل رقمي شامل.

ويرى محللون أن تقنين القطاع لا يعني إنهاء نشاط سيارات الأجرة التقليدية، بل يمكن أن يفتح الباب أمام شراكات جديدة، ويُشجع هذه الأخيرة على تطوير خدماتها. كما أن إدماج التطبيقات ضمن منظومة قانونية سيعزز فرص الاستثمار، ويخلق مناصب شغل دائمة، ويُمكّن الدولة من مراقبة وحماية المستخدمين والعاملين على حد سواء.

إن التحدي الذي يواجهه المغرب اليوم لا يقتصر على التكنولوجيا، بل على قدرة المؤسسات على تبني إصلاحات جريئة تتجاوز منطق الريع، وتستجيب لمتطلبات التنمية والعدالة الاجتماعية. فما يُرفض اليوم باسم “الأمن” أو “التحفظ” قد يصبح غداً ضرورة لا مفر منها، ولكن بكلفة اجتماعية واقتصادية وسياسية أكبر.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
زمن الشعور بالنقص انتهى.. المغرب يكتب قواعده الجديدة

في كرة القدم، هناك لحظات تتجاوز حدود المباراة لتصبح اختبارا لطريقة تفكير أمة بأكملها. مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 ليست مجرد صراع على بطاقة العبور إلى…

بانوراما

تقارير

تقرير: الضغط البشري يضع جهة طنجة ثانية وطنيا في عدد الحرائق الغابوية

24 يوليو 2026
مغاربة العالم

المغرب يواصل متابعة وفاة مواطنه في إيطاليا ويواكب أسرته دبلوماسيا

23 يوليو 2026
منوعات

مجلس الحكومة يعيّن كريمة عنيا على رأس المعهد الدولي العالي للسياحة بطنجة

22 يوليو 2026
منوعات

بعد كأس العالم 2026.. ترامب يدفع باسم إنفانتينو إلى أمانة الأمم المتحدة

22 يوليو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟