شادت رئيسة الحكومة المغربية فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الخميس، بما وصفته بالموقف المغربي “الثابت والحازم والمسؤول” بشأن قضية الصحراء، كما نوهت بحكمة الملك محمد السادس في إدارة هذا الملف.
جاء ذلك في بلاغ تلاه الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة سمير بلفقيه، عقب اجتماع مجلس الحكومة في الرباط.
وأوضح بلفقيه أن المنصوري استهلت الاجتماع بتقديم التهاني إلى الملك محمد السادس وإلى الشعب المغربي، بمناسبة عيد الوحدة والذكرى السنوية للمسيرة الخضراء، وهي المسيرة التي نظمها المغرب عام 1975 باتجاه الصحراء.
وبحسب البلاغ، رأت رئيسة الحكومة أن هذه المناسبة تتيح استحضار تمسك المغاربة بثوابت الأمة ووحدتهم الوطنية والترابية، كما تجدد روح التعبئة الجماعية والالتزام بخدمة التنمية والدفاع عن مصالح البلاد العليا.
وأضاف بلفقيه أن المنصوري تطرقت كذلك إلى آخر مستجدات قضية الصحراء، ولا سيما التصويت الذي شهده مجلس الأمن الدولي في 30 أكتوبر 2026. ولم يتضمن البلاغ تفاصيل بشأن مضمون التصويت أو نتيجته.
وقالت رئيسة الحكومة إن مسؤولية الحكومة تقتضي أن تكون “في مستوى هذه اللحظة التاريخية”، من خلال تقوية الجبهة الداخلية وجعل التنمية الاقتصادية والاجتماعية ركيزة لترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز تماسك البلاد.
ودعت المنصوري أعضاء الحكومة إلى الانخراط بقوة في هذا الجهد الجماعي، كل من موقعه، لخدمة القضية الوطنية عبر بناء جبهة داخلية قوية واقتصاد منتج ومجتمع متماسك وتنمية يستفيد منها المغاربة في مختلف جهات المملكة.

