اعتذر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، الأربعاء، لسكان مدينة وزان، بعد أن نسب إليها خطأ احتضان مناظرة حول تقنين القنب الهندي، قبل أن يتبين له أن اللقاء نظم في مدينة أخرى.
وقال بنكيران، في بلاغ اعتذار نشره على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك، إن الأمر يستوجب التصحيح والاعتذار لأهل وزان وساكنتها.
وكان الأمين العام قد أشار، في كلمة ألقاها خلال اللقاء الأسبوعي لفريق الحزب بمجلس النواب، إلى أن المناظرة المتعلقة بتقنين القنب الهندي احتضنتها وزان، قبل أن يتأكد له أن المعلومة غير دقيقة.
وأوضح أن استحضاره هذا الملف كان بهدف التذكير بتاريخه، وأنه لم يقصد الإساءة إلى المدينة أو سكانها، ولا إلى أي مدينة أخرى احتضنت المناظرة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة الجدل الذي يرافق تصريحات بنكيران، التي تحظى في الغالب باهتمام واسع، سواء تعلق الأمر بانتقاد خصومه السياسيين أو بالدخول في سجالات كلامية تثير ردود فعل متباينة، في ظل خطاب يغلب عليه في مناسبات عدة طابع المواجهة.
ومع توالي التصريحات المثيرة للسجال، وجد بنكيران نفسه مرة أخرى مطالبا بتقديم توضيح واعتذار علني، بالنظر إلى ما قد تحمله الكلمات من دلالات تتجاوز أحيانا المقصود منها.

