دخل عمال التوصيل عبر منصة “غلوفو” في إضراب وطني شامل لمدة يومين يشمل مختلف المدن المغربية، احتجاجا على ما وصفوه بظروف عمل “مجحفة” وعدم تجاوب الشركة مع مطالبهم.
ويواكب هذا الإضراب وقفة احتجاجية أمام المقر الرئيسي للشركة في القطب المالي للدار البيضاء، بدعوة من النقابة الوطنية لعمال التوصيل الرقمي التابعة للاتحاد المغربي للشغل.
ويطالب المضربون برفع التسعيرة الأساسية للتوصيل بشكل فوري لمواجهة الغلاء وتراجع القدرة الشرائية، واعتماد تسعيرة ليلية مضاعفة تعكس حجم المخاطر، إضافة إلى صرف تعويضات عن العمل في الأعياد الوطنية والدينية. كما يطالبون بإلغاء نظام الطلبات المجمعة، وضمان شفافية الخوارزميات المستعملة في توزيع الطلبيات، بما ينسجم مع قوانين السير ومعايير السلامة.
وشدد العمال على ضرورة إعادة الحسابات المحظورة ووقف ما وصفوه بـ”التوقيفات التعسفية”، إلى جانب حماية معطياتهم الشخصية من أي استعمال غير قانوني. كما طالبوا بتعزيز آليات الحوار وإعادة الاعتبار لمكاتب العمل المحلية لتقريب الخدمات الإدارية.
وفي بيانها، أكدت النقابة أن العمال سيمتنعون عن تنفيذ أي أوامر من المنصة طيلة فترة الإضراب، معتبرة أن إدارة “غلوفو” تركز على “تعظيم الأرباح على حساب معاناة الموزعين”، ومؤكدة أن “سلامة وحقوق العمال أولوية لا يمكن التنازل عنها مهما كان الثمن”.

