الأحد, 3 مايو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
بيئة وعلوم

عودة النبض لسد المسيرة: تحويل 400 مليون متر مكعب ينقذ ثاني أكبر سدود المغرب

شارك

شهد سد المسيرة، ثاني أكبر السدود في المملكة المغربية، انتعاشة ملحوظة بعد سنوات من الجفاف الحاد، حيث تجاوزت نسبة ملئه 33.3 في المائة بحلول 25 مارس 2026، بفضل تحويلات مائية ضخمة وعودة التساقطات المطرية.

وبلغ الحجم المائي الذي تم تحويله إلى هذا السد الاستراتيجي ما يقارب 400 مليون متر مكعب، انطلاقا من السدود الواقعة في عالية حوض أم الربيع، وتحديدا سدي أحمد الحنصالي ومولاي يوسف.

ونقلت القناة الثانية المغربية عن عادل محفوظ، المسؤول بوكالة الحوض المائي أم الربيع ببني ملال، أن إجمالي الواردات المائية للسد بلغ 507 ملايين متر مكعب منذ فاتح شتنبر 2025 وحتى 25 مارس 2026.

وأدى هذا التدفق إلى ارتفاع نسبة الملء إلى 33.3 في المائة، مقارنة بـ 4.4 في المائة فقط خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وفي 4 مارس 2026، كانت النسبة قد سجلت 31.73 في المائة، بزيادة ملحوظة عن 2.3 في المائة المسجلة في التاريخ ذاته من العام السابق.

ويشكل هذا التحسن نقطة تحول حاسمة للمنشأة المائية التي تعد القلب النابض لحوض أم الربيع. ففي يناير 2024، كانت وزارة التجهيز والماء قد أعلنت بلوغ السد مرحلة الجفاف التام، إثر انخفاض نسبة الملء إلى أقل من 1 في المائة.

واستدعت تلك الأزمة تدخلا عاجلا عبر عمليات ربط وتحويلات مائية استثنائية من سدي بين الويدان والحنصالي، لتفادي خروج سد المسيرة الكلي عن الخدمة، بالنظر إلى أهميته البالغة في الخريطة المائية للبلاد.

ويلعب السد دورا حيويا في تأمين مياه الشرب والاحتياجات الصناعية لمجموعة من المدن الكبرى والمراكز الحضرية، من بينها جنوب الدار البيضاء، والجديدة، وآسفي، وبني ملال، وسطات، وبرشيد.

إلى جانب توفير الماء الصالح للشرب، يشكل السد المورد الأساسي للمدار السقوي لمنطقة دكالة، الذي يغطي مساحة زراعية تقدر بنحو 97 ألف هكتار، مما يجعل تعافيه عاملا حاسما في دعم القطاع الفلاحي المحلي الذي تضرر بشدة خلال المواسم الماضية.

وقد تغير المشهد البيئي المحيط بالسد بشكل جذري في الأسابيع الأخيرة. فبعدما تحولت ضفافه إلى أراض قاحلة صفراء تتخللها التشققات، عادت المياه لتغمر مساحات شاسعة، معيدة الحياة إلى هذه المنطقة الحيوية في وسط المغرب.

وتعكس هذه التطورات التحديات المستمرة التي يواجهها المغرب في تدبير موارده المائية وسط توالي سنوات الجفاف الناجمة عن التغيرات المناخية، وتبرز أهمية الاستراتيجية الوطنية المعتمدة على مشاريع الربط البيني بين الأحواض المائية لضمان الأمن المائي للمملكة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

تقارير

تعيين ولي العهد داخل القوات المسلحة.. السياسة الهادئة لصناعة الاستقرار

02 مايو 2026
المغرب الكبير

الملك يعيّن الأمير مولاي الحسن منسقا لمصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية

02 مايو 2026
المغرب الكبير

تقارير عسكرية تربط “أباتشي” المغرب بتحول في جاهزية القتال الجوي

02 مايو 2026
تقارير

عودة حذرة للسياحة الخليجية بعد أسابيع من الحرب وسط تحديات تعافي الطلب

02 مايو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟