يبدو أن الدولي المغربي أمير ريتشاردسون على أعتاب خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد موسم أول لم يكن سهلا رفقة نادي فيورنتينا الإيطالي.
اللاعب البالغ من العمر 23 عاما لم ينجح في حجز مكان ثابت داخل التشكيلة الأساسية للفيولا، حيث خاض 39 مباراة في مختلف المسابقات، بينها 15 فقط كأساسي، مسجلا هدفا واحدا ومقدما تمريرتين حاسمتين. ورغم مشاركاته المحدودة، أظهرت أرقامه قدرات تقنية وبدنية لافتة.
وأفادت تقارير صحفية بريطانية، بينها موقع “إن يو إف سي بلوغ”، أن نادي نيوكاسل يونايتد وضع اسم ريتشاردسون ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتدعيم خط وسطه خلال فترة الانتقالات الصيفية، تحسبا لإمكانية رحيل أحد الركائز الأساسية.
ويوصف ريتشاردسون بحسب المصدر ذاته بأنه لاعب عصري يمتاز بالقوة والمرونة في التحرك، إضافة إلى قدرته على صناعة المساحات والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وهي صفات تنسجم مع فلسفة المدرب إيدي هاو الذي يبحث عن حلول جديدة في وسط الميدان.
وكان ريتشاردسون قد انضم إلى فيورنتينا صيف العام الماضي قادما من الدوري الفرنسي، لكنه لم ينجح في فرض نفسه أساسيا بسبب المنافسة القوية داخل الفريق. وقد دفعه ذلك إلى التفكير في تغيير الأجواء والبحث عن تحد جديد يمنحه دقائق لعب أكثر.
وعلى الصعيد الدولي، لعب ريتشاردسون تسع مباريات مع المنتخب المغربي الأول، كما ساهم في تتويج المنتخب الأولمبي بلقب كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، وشارك في حصد الميدالية البرونزية خلال أولمبياد باريس 2024.
ويبقى مستقبل اللاعب مفتوحا هذا الصيف بين البقاء في الدوري الإيطالي أو الانتقال إلى أحد أندية الدوري الإنجليزي، في وقت تبدو فيه فرصة الانضمام إلى مشروع تنافسي مثل نيوكاسل خيارا مغريا قد يعيد ريتشاردسون إلى الواجهة الأوروبية من بوابة البريميرليغ.

