الإثنين, 6 يوليو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
آراء

أين هي هيبة الدولة إذا كانت مؤسساتها تقدم الوعود ثم تتنكر لها؟

شارك

ذ/ ناجي الكتامي

منذ بداية هذه الولاية الحكومية برز توجه تشريعي أثار الكثير من الجدل تجسد في سلسلة من مشاريع القوانين التي مست عددا من القطاعات والحقوق الأساسية.

 ويرى كثير من المتتبعين أن هذه النصوص تتجه نحو إضعاف آليات ربط المسؤولية بالمحاسبة وحماية اللوبيات الاقتصادية وتعقيد مساطر البحث والتحقيق في الجرائم الماسة بالمال العام والتضييق على حرية الرأي والتعبير والحد من الحق في الإضراب فضلا عن تكريس الوصاية على مختلف مكونات منظومة العدالة بما ينعكس على استقلالها وعلى حق المواطن في الدفاع وضمانات المحاكمة العادلة، وهو ما يعتبره البعض انقلابا تشريعيا على روح دستور 2011 من خلال القوانين التنظيمية والعادية.

وفي هذا السياق، اختارت جمعية هيئات المحامين بالمغرب باعتبارها الإطار الممثل لجميع المحامين و اخلاصا لمساهمتها التاريخية في بناء دولة الحق و القانون، أن تتصدى لهذا المسار عبر محطات نضالية متتالية بدأت مع مشروع قانون المسطرة المدنية، ثم مشروع قانون المسطرة الجنائية، وصولا إلى مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة.

ومنذ صدور أول مسودة لهذا المشروع الأخير، عملت الجمعية على إلزام وزارة العدل باحترام مبدأ المقاربة التشاركية المنصوص عليه دستوريا، انطلاقا من كونها الطرف المعني مباشرة بالقانون. فالمقاربة التشاركية لا تعني مجرد عقد لقاءات شكلية أو الاستماع إلى الآراء دون أثر، وإنما تعني إشراك الفاعلين الأساسيين في إعداد التشريع بصورة حقيقية، لا بمنطق “شاورها ولا دير بريها”.

وفي المقابل، جرى تسخير خطاب إعلامي حاول اختزال نضال المحامين في كونه دفاعا عن مطالب فئوية ضيقة، غير أن النقاش الذي رافق مشروعي قانوني المسطرة المدنية والجنائية كشف للرأي العام أن جانبا كبيرا من التعديلات التي دافعت عنها هيئة الدفاع كان هدفه حماية حقوق المتقاضين وتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة، وهو ما أفشل محاولات شيطنة المحامين، وأدى إلى اتساع دائرة التضامن معهم من طرف عدد من مكونات المجتمع المدني والفاعلين السياسيين الجادين.

ورغم ذلك، استمرت الوزارة الوصية في نهج التجاهل، شأنها في ذلك شأن ملفات اجتماعية ومهنية أخرى عرفتها هذه الولاية، سواء تعلق الأمر بالأساتذة أو أطر وزارة العدل او العدول او الأطباء أو الطلبة وغيرهم، حيث أصبحت سياسة تأجيل الحوار أو التنصل من مخرجاته سمة متكررة.

واليوم، وبعد استنفاد مختلف أشكال الحوار وامام ثبوت عدم نجاعته لا يزال التوقف الشامل الذي أعلنته جمعية هيئات المحامين بالمغرب متواصلا، بما يعني أن بلادنا تعيش وضعا استثنائيا يشتغل فيه مرفق العدالة دون أحد مكوناته الأساسية، وهو وضع لا يمكن أن يستمر دون كلفة على المتقاضين وعلى دولة القانون.

وانطلاقا من ذلك، يشرع مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب في اعتصام مفتوح أمام البرلمان في خطوة تؤكد أن الجمعية ما زالت تؤمن بدولة المؤسسات وبأن الحقوق لا تصان إلا بالنضال المشروع، رغم ما شهدته من تراجع عن التزامات سابقة سواء على مستوى وزارة العدل أو رئاسة الحكومة، حيث يتم الاتفاق على مخرجات معينة ثم التنصل منها، في مشهد يعكس حجم الأزمة التي تعيشها الممارسة الديمقراطية ببلادنا، دون الاشارة الى الخطاب الذي يستعمله وزير العدل في قبة البرلمان.

ويبقى السؤال المطروح: هل ستظل هيئة الدفاع صامدة في مواجهة السلطتين التنفيذية والتشريعية، وهما تمضيان في مشروع تعتبره استهدافا لآخر معاقل الحرية والاستقلال داخل منظومة العدالة؟ وهل ستنجح في انتزاع حق المواطن في دفاع مستقل، قوي وحصين، باعتباره أحد أهم ضمانات دولة الحق والقانون؟

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
زمن الشعور بالنقص انتهى.. المغرب يكتب قواعده الجديدة

في كرة القدم، هناك لحظات تتجاوز حدود المباراة لتصبح اختبارا لطريقة تفكير أمة بأكملها. مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 ليست مجرد صراع على بطاقة العبور إلى…

بانوراما

تراث وسياحة

إقبال غير مسبوق يدفع الخطوط الملكية المغربية لإطلاق رحلات إضافية إلى بوسطن ونيويورك

06 يوليو 2026
المغرب الكبير

بعد ساعات من الحديث عن ارتجاج في المخ.. وسيم يظهر مبتسما في مباراة الجزائر

04 يوليو 2026
ثقافة وفنون

المغرب يطلق بورزازات مشروعا سينمائيا كبيرا لاستقطاب الإنتاجات الدولية

03 يوليو 2026
المغرب الكبير

صحف تونس تشيد بإنجاز المغرب: أسود الأطلس قوة عالمية قادرة على الذهاب بعيدا

01 يوليو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟