الجمعة, 15 مايو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
أمن روحي

المغاربة يحيون ليلة النصف من شعبان في أجواء من الروحانية والتقاليد العريقة

شارك

تحظى ليلة النصف من شعبان بمكانة خاصة لدى شريحة واسعة من المغاربة، حيث تتسم الأجواء في كثير من الأحياء بطابع رمضاني مبكر، إذ يعمد العديد من المغاربة إلى صيام يومها وما قبله أو بعده، فيما تتزايد مظاهر التديّن من خلال الإقبال على المساجد والزوايا الصوفية، وسط نقاش مستمر بين الفاعلين في الحقل الديني حول مشروعية تخصيص هذه الليلة بعبادات مخصوصة.

وتشهد العديد من المدن المغربية أجواءً روحانية خلال هذه الليلة، حيث تمتلئ المساجد بالمصلين لأداء النوافل وقراءة القرآن، فيما تنظم بعض الزوايا الصوفية مجالس ذكر ودروسًا وعظية، خصوصًا في المدن التي تحظى بتقاليد صوفية عريقة مثل فاس، مراكش، وشفشاون.

Ad image

ويرى بعض علماء الدين أن هذه المظاهر تندرج ضمن العبادات التي يجوز القيام بها دون الاعتقاد بوجوبها.

وإلى جانب الأجواء الروحانية، يحرص كثير من المغاربة على الصيام خلال هذا اليوم، سواء بدافع التدين أو كعادة اجتماعية مترسخة، حيث يعد صيام النصف من شعبان امتدادًا لما يُعرف بـ”شعبانة”، وهي فترة يُكثر فيها الناس من الصيام استعدادًا لشهر رمضان.

وفي بعض الأحياء، تتشابه الأجواء مع أجواء رمضان، حيث تجتمع العائلات حول موائد الإفطار التي تتزين بأطباق تقليدية، أبرزها “الكسكس”، والشوربة المغربية “الحريرة”، فيما تعرف محلات بيع الحلويات التقليدية إقبالًا متزايدًا، وتفضل بعض الأسر استغلال هذه المناسبة لتنظيم لقاءات عائلية ممتدة إلى ساعات متأخرة من الليل.

ورغم انتشار هذه العادات، فإن هناك جدلًا مستمرًا بين علماء الدين المغاربة حول طبيعة هذه الليلة، حيث يرى بعض الفقهاء أن تخصيصها بعبادات معينة لا يستند إلى دليل شرعي واضح، بينما يشير آخرون إلى أن الاستفادة من فضائلها لا يتعارض مع مبادئ الشريعة.

ويستشهد البعض بكلام الإمام ابن الحاج المالكي في كتابه “المدخل”، حيث ذكر أن ليلة النصف من شعبان هي ليلة مباركة يُستحب فيها الإكثار من الذكر والدعاء، بينما يحذر آخرون من بعض الممارسات التي قد تُصنف ضمن البدع.

ولا يقتصر الاحتفاء بهذه الليلة على الجانب الديني فقط، بل يمتد إلى بعض الفضاءات المجتمعية، حيث تنظم بعض الجمعيات حفلات خاصة بهذه المناسبة، تشمل فقرات دينية وثقافية، كما يُحتفى فيها بالأطفال الذين أتموا حفظ أجزاء من القرآن الكريم.

ورغم أن ليلة النصف من شعبان لا تحظى بطابع احتفالي رسمي في المغرب، إلا أنها تظل مناسبة متجذرة في وجدان العديد من المغاربة، حيث يمتزج فيها البعد الروحي بالعادات الاجتماعية، في انتظار قدوم شهر رمضان الذي تبدأ ملامحه في التبلور تدريجيًا مع اقتراب هذا الموعد السنوي.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

تقارير

تصنيف دولي يبرز تفاوت القدرة الشرائية بين المدن المغربية رغم تقارب كلفة العيش

14 مايو 2026
تراث وسياحة

Baleària ترفع جاهزيتها لعملية “مرحبا 2026” وتؤمن 24 رحلة يومياً بين إسبانيا والمغرب

14 مايو 2026
المغرب الكبير

في الذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة .. الملك محمد السادس يضع التحول الرقمي ضمن أولويات الجيش المغربي

14 مايو 2026
تراث وسياحة

المغرب يدفع الاستثمار السياحي نحو جهات جديدة لتخفيف تمركز الرساميل بمراكش والدار البيضاء

13 مايو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟