السبت, 14 مارس 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مجتمع

المغرب يفرض “الحياد التام” على سيارات نقل الأموات ويجردها من الرموز الدينية

شارك

أقرت السلطات المغربية مقتضيات تنظيمية جديدة تفرض “حياد تام” على الهوية البصرية لمركبات الخدمات الجنائزية، في خطوة تشريعية تنهي عقود من التقاليد البصرية المرتبطة بطقوس الموت في المملكة، من خلال تجريد هذه الشاحنات من الآيات القرآنية والشعارات الدينية التي طالما ميزتها.

ودخل هذا القرار الحكومي الصارم حيز التنفيذ مؤخر في إطار جهود ضبط منظومة الصحة والسلامة الجنائزية، متجاوز أبعاده التقنية الصرفة ليثير نقاش مجتمعي واسع تتقاطع فيه الارتباطات الروحية والثقافية للمغاربة مع مساعي الدولة الرامية إلى عصرنة المرفق العام وتكريس مبادئ المساواة والتعايش في الفضاءات المشتركة.

وبموجب هذا التوجه الرسمي الذي هندسته وزارتا الداخلية والصحة، أجبرت الشركات والجهات المكلفة بنقل الرفات على التخلص من أي حمولة نصية أو رموز عقائدية كانت تزين أسطولها. وقد حددت الضوابط الجديدة تصميم موحد يتسم بالبساطة والوضوح، حيث يكتفي بعرض شريطين باللون الأخضر على الهيكل الخارجي للمركبة، مع حصر الكتابة في توصيف دقيق ومباشر للخدمة عبر عبارة “نقل الأموات” فقط، إلى جانب الإشارة إلى هوية الجهة المالكة أو المسيرة للخدمة.

ويعني هذا التغيير طي صفحة “كلمة التوحيد” والمأثورات القرآنية التي كانت تخط بوضوح على سيارات الجنازات، والتي كانت تعتبرها عائلات كثيرة نوع من المواساة الدينية أثناء مرور الموكب الجنائزي في الشوارع العامة. وقد أفرز هذا التحول الجذري تفاعلات متباينة في الأوساط المغربية، حيث رأى جانب من الرأي العام في الإجراء طمس لرموز روحية متجذرة تواكب الإنسان في رحلته الأخيرة نحو المثوى الأخير.

في المقابل، اعتبر تيار آخر أن هذه الخطوة ضرورة حتمية لفرض هيبة القانون وتخليص المرافق العمومية من غلبة طابع ديني معين، خاصة وأن هذه الخدمات موجهة لجميع المواطنين بغض النظر عن معتقداتهم. ويرى المدافعون عن القرار أنه يعكس رغبة الدولة في إخضاع قطاع الخدمات الجنائزية لدفاتر تحملات دقيقة تنهي حالة العشوائية التي كانت تطبع عمل بعض الفاعلين في هذا المجال.

وفي قراءتهم لهذا المستجد، تلقف خبراء الشأن الديني والاجتماعي القرار بإيجابية، معتبرين إياه تدخل حاسم لإنهاء حالة “الارتجال” التي طبعت القطاع لسنوات طويلة. ويؤكد باحثون في السوسيولوجيا أن فرض هوية بصرية محايدة وعملية يعد ترجمة فعلية لنضج مؤسساتي يضمن تقديم خدمة عمومية تحفظ كرامة المتوفى وتمنع أي تمييز بين المواطنين على أساس العرق أو المعتقد.

كما شدد مراقبون على أن هذا الإجراء يعزز رصيد المملكة في حماية قيم التسامح والعيش المشترك، من خلال إضفاء طابع مؤسساتي ومهني على “المرفق الجنائزي”، وهو ما يتماشى مع التزامات المغرب الدولية والوطنية في مجال حقوق الإنسان وتحييد الفضاء العام عن الصراعات الهوياتية، حتى في أكثر اللحظات الإنسانية دقة وخصوصية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

أمن روحي

زكاة الفطر بالمغرب .. 25 درهما مبلغ يثير النقاش ويحفظ للفقراء حقهم في التضامن

13 مارس 2026
تقارير

دول الخليج تعبر عن امتنانها لتضامن المغرب إزاء “العدوان الإيراني” وتعهد للمملكة باحتضان الاجتماع الوزاري المقبل

12 مارس 2026
تقارير

بينما يخنق جحيم هرمز طاقة العالم .. الأنبوب النيجيري والمبادرة الأطلسية يطرحان المغرب كشريان طاقي آمن لأوروبا

12 مارس 2026
أمن روحي

رسميا.. 25 درهما قيمة زكاة الفطر بالمغرب لسنة 2026

12 مارس 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟