تعادل المنتخب المغربي مع نظيره المالي بهدف لمثله، في لقاء شهد تقدم “أسود الأطلس” عبر إبراهيم دياز قبل أن يدرك الضيوف التعادل من ركلة جزاء، مؤجلين الحسم إلى الجولة الأخيرة.
ولم يتمكن المنتخب المضيف، المؤازر بآلاف المشجعين في المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، من الحفاظ على أسبقيته التي حققها في الرمق الأخير من الشوط الأول، ليكتفي بنقطة وحيدة أبقت صراع صدارة المجموعة الأولى مفتوحا على كل الاحتمالات ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا.
ودخلت العناصر الوطنية اللقاء بنية واضحة لتأكيد حضورها القوي في البطولة، وفرضت سيطرة ميدانية أثمرت هدفا في الوقت بدل الضائع من الجولة الأولى (45+5) بتوقيع نجم ريال مدريد إبراهيم دياز، الذي نجح بمهارة في فك شيفرة الدفاع المالي المتكتل ومنح الأفضلية لأصحاب الأرض قبل الاستراحة.
لكن رد فعل “النسور” المالية جاء منظما في الشوط الثاني، حيث استغل الضيوف بعض الهفوات الدفاعية ليتحصلوا على ركلة جزاء، انبرى لها المهاجم لاسين سينايكو بنجاح في الدقيقة 64، معيدا المباراة إلى نقطة الصفر ومسجلا هدف التعادل الذي خلط أوراق المدرب وليد الركراكي.
ورغم المحاولات المستميتة للمنتخب المغربي في الدقائق المتبقية لاستعادة التقدم، وضغطهم المتواصل على معترك العمليات المالي، إلا أن التسرع وغياب النجاعة الهجومية في اللمسة الأخيرة، بالتوازي مع استماتة الدفاع المالي وحارسه، حالا دون تغيير النتيجة حتى صافرة النهاية.
وبهذا التعادل، تأجل طموح المنتخب المغربي في حسم التأهل والصدارة مبكرا بالعلامة الكاملة، حيث بات مطالبا بالتركيز في مباراته الثالثة الختامية لدور المجموعات لضمان موقع مريح في الأدوار الإقصائية وتفادي الحسابات المعقدة، بينما اعتبرت النقطة مكسبا ثمينا للمنتخب المالي عززت من حظوظه في العبور للدور التالي.

