الإثنين, 19 يناير 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

الميليشيات تهدد نجاح الإنتخابات الليبية

شارك

تنشط العديد من الميليشيات المسلحة في العاصمة الليبية طرابلس، إذ تتلقى الدعم من بعض الدول الإقليمية والمسؤولين في الحكومة السابقة.

وبينما تتقاسم الميليشيات في طرابلس النفوذ على المدينة، أصبحت تحاول في الآونة الخيرة بعد ظهور حكومة الوحدة الوطنية الجديدة التأكيد على تواجدها وتثبيت مكانتها داخل الأراضي الليبية.

بعد إزدياد المُطالبات المحلية والدولية بإخراج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من الاراضي الليبية، شرعت الجماعات المُسلحة في محاولاتها لبسط نفوذها بقوة السلاح وممارسة الضغوطات على الحكومة الجديدة.
يُذكر أن الميليشيات المُسلحة هاجمت مقر المجلس الرئاسي الليبي في العاصمة طرابلس للمطالبة بإقالة وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، والتراجع عن تعيين رئيس جهاز المخابرات حسين العايب مقابل الإبقاء على عماد الطرابلسي.

- إعلان -
Airports of Morocco

جاء هذا التمرّد على المجلس الرئاسي، عقب إجتماع لقادة الميليشيات المسلحة في ضيافة رئيس جهاز المخابرات المُقال عماد الطرابلسي، للردّ على تصريح وزيرة الخارجية المنقوش التي دعت من خلاله إلى إنسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من بلادها، والتعبير عن رفضهم لقرار المجلس الرئاسي تعيين اللواء العايب على رأس جهاز المخابرات خلفاً للطرابلسي.

أعمال الشغب والتخريب لم تتوقف عند هذا الحد فحسب، حيث تداولت وسائل الإعلام صور لطفل افريقي جرفته الأمواج إلى شواطئ السواحل الليبية، وتعتبر ممارسات التهريب والهجرة الغير شرعية أحد سبل الميليشيات للثراء السريع. وتُحول إحتجاز المهاجرين داخل مراكز الإيواء إلى أحد أهم المجالات المُربحة، ونموذج عمل مغرٍ لشبكات تهريب البشر، لكسب المزيد من الأموال، وسط غياب القانون والمساءلة.

يُذكر أنه في الآونة الأخيرة إرتفعت حدة الإحتقان بين الميليشيات الليبية المسلحة المتنافسة في طرابلس، بعد إندلاع مناوشات بين قوّة الردع وجهاز دعم الإستقرار، وهما من أكبر وأقوى ميليشيات العاصمة التابعة لأجهزة الدولة، فيما يبدو أنّهما دخلا في منافسة محمومة لضمان موقع في المرحلة القادمة.

فقد شهدت العاصمة الليبية منذ فترة إستنفاراً وتحشيداً عسكرياً وإنتشاراً للأسلحة الثقيلة والمتوسطة في عدة مناطق، على خلفية حملة شنتها ما يُسمى بقوة الردع التي يتزعمها عبد الرؤوف كارة لإعتقال عناصر من قوة جهاز دعم الإستقرار الذي أسسه رئيس حكومة الوفاق السابقة فايز السراج ويقوده عبد الغني الككلي الشهير بإسم غنيوة، والإثنان من أشهر أمراء الحرب في غرب ليبيا، إنتهت بإندلاع إشتباكات بينهما.

أعمال الشغب التي تقوم بها الجماعات المسلحة في العاصمة الليبية تُهدد إمكانية الحكومة الجديدة من بسط الأمن والأمان وتهيئة البلاد لإحتضان الإنتخابات الليبية التي من المقرر أن تُقام في أواخر العام الجاري.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ezgif.com-animated-gif-maker (16)
بدون مجاملة
ليعلم الناس مع من حشرنا الله في الجوار

لم يكن إسدال الستار على منافسات كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب مجرد نهاية لحدث رياضي، بل كان إعلانا صارخا عن عمق الهوة الحضارية التي باتت تفصل بين ضفتين: ضفة…

بانوراما

تراث وسياحة

خبير إسباني يبرز دور المونديال في تعزيز جاذبية المدن المغربية خارج مواسم السياحة التقليدية

18 يناير 2026
بيئة وعلوم

الوكالة الذرية تعلن دعم تدابير الأمن النووي في كأس إفريقيا بالمغرب

18 يناير 2026
أمن روحي

الطريقة البودشيشية ترجئ إحياء ذكرى “سيدي حمزة” لتنظيم ليالي ابتهال لشفاء الملك محمد السادس

17 يناير 2026
عالم المحركات

“داسيا المغرب” تطلق طرازاتها الجديدة بأسعار تنافسية وتواصل الرهان على محركات الديزل الاقتصادية

16 يناير 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟