توفيت سيدة مصرية في محافظة المنوفية شمال البلاد إثر تعرضها لسكتة قلبية، بعد حالة من الهلع صاحبت الهزة الأرضية التي شعر بها سكان عدد من المحافظات المصرية فجر الاثنين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وذكرت المصادر أن الضحية، وتدعى بسمة سمير، استيقظت على وقع الزلزال، قبل أن تتوجه مسرعة إلى غرفة أطفالها الثلاثة للاطمئنان عليهم، غير أنها سقطت مغشيا عليها بعد لحظات.

وأوضح أحد أفراد أسرتها أن الجيران سارعوا إلى تقديم الإسعافات الأولية، كما استدعي طبيبان إلى المنزل، إلا أنهما أكدا وفاتها نتيجة توقف مفاجئ في عضلة القلب، مرجحين أن تكون الصدمة والخوف اللذان رافقا الهزة الأرضية وراء الأزمة الصحية التي تعرضت لها.
وأضاف أن الراحلة كانت تعمل في إحدى شركات الأدوية، ولم تكن تعاني من أي أمراض مزمنة أو مشاكل صحية معروفة قبل الحادث.
وفي وقت سابق من الاثنين، أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر تسجيل هزة أرضية متوسطة القوة على مسافة تزيد على 140 كيلومترا من العاصمة القاهرة، شعر بها سكان القاهرة الكبرى وعدد من محافظات الدلتا والصعيد.
وأكد المعهد أن الهزة لم تسفر عن أضرار مادية أو خسائر بشرية مباشرة، مشيرا إلى أن البلاغات الواردة اقتصرت على حالات من الذعر والقلق بين السكان.

