الثلاثاء, 14 يوليو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

بعد هجوم السمارة الإرهابي.. البوليساريو تفتش عن غطاء إنساني لهجماتها من التراب الجزائري

شارك

بعد أسبوع من الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة بالصحراء المغربية، وأثار إدانات دولية، أعلنت جبهة البوليساريو الانفصالية إحداث مكتب عسكري لمراقبة احترام القانون الدولي الإنساني في تحركاتها المسلحة، إلى جانب مدونة سلوك لعناصرها الأمنية والعسكرية.

وقالت وكالة “أوروبا برس” الإسبانية إن الإعلان جرى بمخيمات تندوف، فوق التراب الجزائري، خلال ندوة صحافية حضرها رئيس الذراع المسلح للجبهة، حمة سلامة.

وبحسب المصدر ذاته، قدمت الجبهة المكتب الجديد باعتباره آلية لتتبع احترام القانون الدولي الإنساني في تحركاتها العسكرية، وربطت إحداثه بما تصفه بالتزامها بالقواعد الإنسانية خلال النزاع.

كما أعلنت البوليساريو اعتماد مدونة سلوك قالت إنها ستكون ملزمة لعناصرها الأمنية والعسكرية، في توقيت تواجه فيه تداعيات الهجوم الإرهابي الذي استهدف السمارة في الخامس من ماي.

وكان الهجوم قد أثار إدانات من عدة دول، بينها الولايات المتحدة وإسبانيا، وفق ما أوردته الوكالة الإسبانية، مع دعوات إلى احترام وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991 تحت إشراف الأمم المتحدة.

وتوقفت الجبهة الانفصالية عن الالتزام بوقف إطلاق النار في نونبر 2020، بعد تحرك القوات المسلحة الملكية لتأمين معبر الكركرات، قبل أن تعود إلى خطاب عسكري قائم على التهديد وتنفيذ عمليات معزولة لم تغير مسار الملف داخل الأمم المتحدة.

ويعيد الإعلان الجديد وضع البوليساريو أمام صفتها الأساسية كتنظيم مسلح يتحرك من مخيمات تندوف، حيث توجد قيادته السياسية والعسكرية فوق التراب الجزائري.

وتعد الرباط أن هذه التحركات المسلحة، خصوصا حين تستهدف مدنا آهلة بالسكان، تؤكد انتقال الجبهة من خطاب سياسي متآكل إلى منطق ميليشياوي يهدد الاستقرار الإقليمي ومسار التسوية الأممية.

كما يطرح الإعلان مجددا مسؤولية الجزائر، بحكم احتضانها مخيمات تندوف والبنيات التي تتحرك منها البوليساريو، رغم سعيها المتكرر إلى تقديم نفسها كطرف غير مباشر في النزاع.

وفي مقابل هذا المنحى العسكري، يواصل المغرب الدفع بمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، التي قدمها سنة 2007 إلى الأمم المتحدة، باعتبارها الإطار الواقعي والجاد والقابل للتطبيق لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل.

ويأتي إعلان المكتب العسكري ومدونة السلوك بعد هجوم السمارة لا قبله، ما يمنح التوقيت دلالته السياسية. فالجبهة التي لجأت إلى التصعيد وجدت نفسها أمام حاجة إلى ضبط صورتها الخارجية بعد إدانات مست تحركاتها المسلحة.

وبذلك، لم يخرج الإعلان من سياق أممي عادي، بل من ضغط خلفته هجمات وصفتها الرباط بالإرهابية، وأعادت وضع البوليساريو في خانة التنظيم المسلح الذي يحاول تغليف عملياته بخطاب قانوني بعد كل تصعيد.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
زمن الشعور بالنقص انتهى.. المغرب يكتب قواعده الجديدة

في كرة القدم، هناك لحظات تتجاوز حدود المباراة لتصبح اختبارا لطريقة تفكير أمة بأكملها. مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 ليست مجرد صراع على بطاقة العبور إلى…

بانوراما

تراث وسياحة

الخطوط الملكية المغربية تطلق أكبر برنامج صيفي في تاريخها بعرض قياسي يتجاوز 8.2 ملايين مقعد

13 يوليو 2026
تقارير

جون أفريك ترسم ملامح معركة رئاسة الحكومة المغربية قبل انتخابات 2026

13 يوليو 2026
منوعات

هل كانت أتلانتس عند بوابة المغرب؟ فرضية جديدة تعيد إحياء الأسطورة

10 يوليو 2026
تراث وسياحة

غموض يحيط بخط موتريل – الحسيمة وتحويل مسافرين إلى مليلية والناظور يثير قلق الجالية المغربية

08 يوليو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟