كشف الدولي المغربي امير ريتشاردسون لاعب نادي كوبنهاغن الدنماركي ان الاشهر الماضية شكلت واحدة من اصعب المراحل في مسيرته الاحترافية بعد وفاة والده اللاعب السابق في دوري كرة السلة الامريكي للمحترفين مايكل راي ريتشاردسون بالتزامن مع خروجه من حسابات نادي فيورنتينا الايطالي.
واوضح ريتشاردسون في تصريحات لموقع “Sport TV2” الدنماركي ان تدهور الحالة الصحية لوالده بسبب مرض السرطان كان صدمة كبيرة بالنسبة اليه، مشيرا الى ان العائلة كانت تامل في تحسن وضعه قبل ان تتعقد الامور بشكل مفاجئ.
وقال اللاعب البالغ 24 عاما ان وفاة والده في نونبر الماضي تركت اثرا عميقا في نفسه، مضيفا انه سافر الى الولايات المتحدة خلال فترة الاعداد رفقة فيورنتينا ليكون الى جانب عائلته في الايام الاخيرة، واصفا تلك اللحظات بانها كانت مؤثرة وصعبة رغم ادراكه ان النهاية كانت قريبة.
وعلى المستوى الرياضي، اكد ريتشاردسون ان موسمه الاول في ايطاليا كان ايجابيا في بدايته قبل ان تتراجع نتائج الفريق، ما اثر على وضعيته داخل المجموعة. واضاف انه حاول مضاعفة جهوده من خلال تدريبات اضافية، لكنه شعر بتراجع ثقة المدرب فيه، معتبرا ان غياب الثقة ينعكس مباشرة على اداء اللاعب داخل الملعب.
واعتبر انتقاله الى كوبنهاغن خلال فترة الانتقالات الشتوية خطوة ضرورية من اجل استعادة التوازن وبداية صفحة جديدة، مشيرا الى ان مواطنه محمد دارامي شجعه على خوض التجربة، مؤكدا ان الاجواء داخل النادي الدنماركي تتسم بطابع عائلي ساعده على التأقلم بسرعة.
واعرب ريتشاردسون عن تطلعه للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدا ان تمثيل المنتخب المغربي في هذا الحدث العالمي يشكل هدفه الاكبر خلال المرحلة المقبلة.
واوضح ان حاجته الى دقائق لعب اكثر كانت من بين اسباب مغادرته الدوري الايطالي، مشددا على رغبته في اثبات جدارته مع اسود الاطلس، وختم بالقول انه يسعى الى جعل والده فخورا به من خلال تحقيق حلم اللعب في المونديال على ارض الولايات المتحدة.

