
وجمعت الشركة البريطانية الاعتمادات المالية، لبناء مصنع “البوتاس” في المغرب الذي سيعد الأول في القارة الإفريقية، خاصة أن المغرب يتوفر على تربة أرضية غنية بالفوسفاط، وكان يأمل منذ الخمسينات في الشروع في إنتاج كلوريد البوتاسيوم، وهو معدن ثمين للغاية في صناعة الأسمدة، خلال تلك المرحلة.
The market for potash fertilisers was valued at US$ 21.64 billion in 2018 and is anticipated to grow at a CAGR of 4.4 percent over the forecast period (2019–2027), reaching US$ 32.08 billion by that year.https://t.co/SC5twyGxKD#EML #Potash #Morocco
— Emmerson PLC (@emmerson_plc) August 5, 2022
ويقع المنجم بالقرب من مدينة الخميسات، وسيكون قادرًا على إنتاج ما يصل إلى 735 ألف طن من كلوريد البوتاسيوم، ومليون طن من ملح إزالة الجليد سنويًا، وفقًا لدراسة جدوى أجرتها الشركة بهذا الخصوص.
وفي هذا السياق، وفقًا لوكالة الأنباء البريطانية “رويترز”، قال جراهام كلارك، الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية، إن “الشركة ستبدأ في تشييد المصنع”، الأكبر من نوعه في إفريقيا، بحلول نهاية عام 2021 فيما سيبدأ الإنتاج بحلول عام 2023”.
وذكرت وكالة “رويترز” أنه سيتم شحن مختلف المركبات القائمة على مادة البوتاسيوم إلى ميناء الدار البيضاء، وتصديرها إلى دول أخرى، مبرزة وخلص أن الشركة قالت إن “المشروع سيزيد الصادرات المغربية من المعادن بنسبة 8٪ ويصل إلى 63 مليون دولار سنويا كضرائب للحكومة المغربية”.
وتجدر الإشارة، أنه كان من الصعب تحقيق هذا المشروع، بسبب نقص التقنيات وضعف البنية التحتية؛ إلا أن الوضع تغير كثيرا، وهو ما شجع الشركة البريطانية في الشروع باستغلال منجم في الخميسات الذي تقدر الكميات التي يحتوي عليها بأكثر من 500 مليون طن من البوتاس.
وحصلت الشركة البريطانية على رخصة التعدين، عبر شركة مغربية، حيث بدأت الاستعدادات الأولى للبدء في مصنعها الإنتاجي في المدينة التي تبعد عن الرباط بحوالي 100 كيلومتر؛ فيما قدرت تكلفة المشروع بـ 415 مليون دولار، لكن من الممكن تصل إلى 450 أو 500 مليون دولار، وفق توقعات مدير الشركة بالمغرب، وذلك على مدى 19 سنة المقبلة، أي مدة الترخيص.

