السبت, 18 أبريل 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

كأس إفريقيا تفتح أعين الجزائريين على واقع تنموي يعري أكاذيب نظام العسكر حول المغرب

شارك

تحولت نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 التي تحتضنها المملكة إلى ما يشبه محاكمة شعبية مفتوحة لنظام العسكر في الجارة الشرقية، حيث وجد صناع الدعاية في قصر المرادية أنفسهم عاجزين أمام سيل جارف من الحقائق الميدانية التي ينقلها المواطنون الجزائريون من قلب المدن المغربية.

ولم تعد المسألة مجرد تغطية لحدث رياضي قاري، بل تحولت إلى لحظة مكاشفة تاريخية أسقطت ورقة التوت عن عقيدة العداء التي استثمر فيها النظام الجزائري لعقود، محاولا تصوير المغرب كدولة تعيش على وقع الأزمات والفقر، قبل أن يصطدم الوافدون بواقع تنموي يضاهي الدول الصاعدة، مما وضع الآلة الإعلامية الرسمية الجزائرية في مأزق غير مسبوق أمام رأيها العام الداخلي.

ولم يكن هذا التحول وليد الصدفة أو نتاج مبالغة عاطفية عابرة، بل نتيجة احتكاك مباشر كسر الحواجز المصطنعة بين الصورة المصدَّرة والواقع المعاش، حيث انتقلت الجماهير من موقع المتلقي السلبي للرواية الرسمية إلى شاهد عيان يختبر الوقائع بنفسه، في لحظة نادرة تَساقطت فيها السرديات الجاهزة أمام قوة المعاينة، وتحول فيها الحدث الرياضي إلى مرآة عاكسة لفارق النموذجين، لا بالشعارات ولا بالخطب، بل بلغة التفاصيل اليومية التي لا تقبل التزوير.

صدمة الحضارة وتهاوي السردية العسكرية

شكلت البنية التحتية المتطورة التي عاينها الزوار الجزائريون الصدمة الأولى التي هزت المسلمات المغلوطة المزروعة في أذهانهم، إذ لم يجدوا أثرا لتلك الصورة النمطية القاتمة التي يروج لها إعلام العسكر ليل نهار.

وبدلا من مظاهر البؤس المزعومة، وجد المشجعون أنفسهم أمام ورش تنموي ملكي مفتوح، يتجلى في شبكات طرقية عصرية، ومرافق عمومية ذات معايير دولية، ومنشآت رياضية عالمية الطراز.

ويرى محللون أن خطورة هذا الانكشاف بالنسبة للنظام الجزائري تكمن في أنه يضرب في الصميم شرعية خطابه الداخلي القائم على المقارنة المجحفة وتبخيس المنجز المغربي لتبرير الفشل الداخلي في تدبير الثروة النفطية.

وباتت المقارنة العفوية التي يعقدها المواطن الجزائري بين ما يراه في طنجة والدار البيضاء ومراكش، وبين الواقع المعيشي في بلاده، تشكل تهديدا مباشرا للسلم الاجتماعي الذي يحاول النظام فرضه بالقبضة الأمنية.

فمشاهد القطار فائق السرعة “البراق”، والموانئ الكبرى، والمدن الذكية، لم تعد مجرد إنجازات تقنية، بل تحولت إلى أدلة دامغة تفضح سنوات من التضليل الممنهج الذي مارسه حكام الجزائر لإقناع شعبهم بأن الجار الغربي يعيش أسوأ منهم، وهي السردية التي تهاوت بالكامل بمجرد أن وطئت أقدام أولئك المشجعين التراب المغربي.

منصات التواصل.. وثائق إدانة حية

ولعبت منصات التواصل الاجتماعي دورا حاسما في كسر طوق التعتيم الإعلامي المفروض من قبل النظام الجزائري، حيث تحول كل هاتف ذكي يحمله مشجع جزائري إلى وكالة أنباء مستقلة تنقل الحقيقة دون رتوش.

وتناقلت الصفحات والمنتديات مقاطع فيديو عفوية توثق انبهار الزوار بوفرة المواد الغذائية وتنوعها في الأسواق المغربية، في رد عملي ومباشر على إشاعات “الجوع” التي روجتها أبواق النظام.

وانتشر مقطع فيديو لمشجع جزائري في أحد أسواق طنجة وهو يستعرض الخضر والفواكه بأسعار في المتناول، معلقا بلهجة متهكمة على إعلام بلاده الذي كان يصور المغرب كبلد يعاني ندرة الغذاء.

وفي مشهد آخر حظي بانتشار واسع، ظهرت مجموعة من الشباب الجزائريين وهم يوثقون رحلتهم عبر قطار “البراق”، مبدين دهشتهم من مستوى الخدمات والنظافة والسرعة، ومقارنين ذلك بوضع النقل المتهالك في بلادهم الغنية بالغاز.

ولم تخل هذه الشهادات من البعد الإنساني، حيث ركزت عشرات المقاطع على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الشعبية، مما نسف أسطورة “العداء الشعبي” التي حاول العسكر ترسيخها.

وتعتبر هذه المحتويات الرقمية بمثابة وثائق إدانة حية، حيث أظهرت تعليقات الجزائريين على “تيك توك” و”فيسبوك” عبارات مثل “لقد كذبوا علينا لسنوات” و”المغرب هرب علينا بزاف”، وهو ما يؤكد أن النظام الجزائري خسر معركة “الوعي” ولم يعد قادرا على احتكار الرواية، بعدما تحولت الحقيقة المغربية الساطعة إلى كابوس يقض مضجع ساكنة قصر المرادية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

تراث وسياحة

عرض بحري مغربي جديد يراهن على الجالية وجودة الخدمات

17 أبريل 2026
تراث وسياحة

من التزلج إلى التنوع.. أوكيمدن تبحث عن نموذج سياحي مستدام

17 أبريل 2026
غير مصنف

سر حرف G في السيارات يكشف عبقرية هندسية ألمانية

16 أبريل 2026
مغاربة العالم

نصف مليون مهاجر معني بالتسوية في اسبانيا والمغاربة ضمن الاكثر استفادة

15 أبريل 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟