نفى مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو صحة الانباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن تعرضه لعملية اغتيال، واصفا تلك الادعاءات بانها معلومات مضللة لا اساس لها من الصحة.
وجاء هذا النفي بعد انتشار واسع لمنشورات على مواقع التواصل تزعم مقتل نتنياهو في هجوم ايراني مزعوم، في سياق التصعيد العسكري المتواصل بين ايران من جهة واسرائيل والولايات المتحدة من جهة اخرى.
ورد مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي على استفسار صحافي حول هذه المزاعم بالقول ان تلك الاخبار “كاذبة”، مؤكدا ان نتنياهو بخير ولم يتعرض لاي حادث.
وياتي تداول هذه الشائعات في ظل تصاعد التوترات العسكرية منذ نهاية فبراير الماضي، حيث اندلعت مواجهات بين ايران واسرائيل والولايات المتحدة عقب سلسلة ضربات عسكرية استهدفت مواقع داخل الاراضي الايرانية.
ووفقا لتقارير اعلامية، اسفرت تلك الضربات عن سقوط مئات القتلى بينهم مسؤولون امنيون بارزون، بينما ردت طهران باطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه اهداف داخل اسرائيل.
كما تحدثت تقارير عن استهداف ايران لما وصفته بمصالح امريكية في عدد من الدول العربية، الامر الذي اسفر عن سقوط ضحايا وحدوث اضرار في منشآت مدنية، وهو ما قوبل بادانات من بعض الدول التي تعرضت تلك المواقع داخل اراضيها للهجمات.
ويعكس انتشار الشائعات المرتبطة بالقيادات السياسية في اوقات الازمات حجم الحرب الاعلامية المتبادلة بين اطراف الصراع، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة وتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

