الخميس, 16 يوليو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
تراث وسياحة

من إرث بيكاسو إلى وادي التكنولوجيا.. لماذا أصبحت مالقة وجهة استثنائية؟

شارك

على ضفاف البحر الأبيض المتوسط في جنوب إسبانيا، تبرز مالقة كواحدة من أبرز المدن التي نجحت في الجمع بين إرثها التاريخي العريق وطموحها نحو المستقبل، لتتحول من وجهة سياحية تقليدية إلى مركز ثقافي وتكنولوجي يستقطب الزوار والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.

وتتمتع المدينة الأندلسية بموقع استراتيجي على ساحل “كوستا ديل سول”، حيث تتداخل معالم الحقبة الإسلامية مع المشهد الحضري الحديث، في صورة تعكس قرونا من التراكم الحضاري والانفتاح الثقافي.

وتحتل مالقة مكانة خاصة في المشهد الفني الإسباني باعتبارها مسقط رأس الرسام العالمي بابلو بيكاسو. ولا يزال اسمه حاضرا بقوة في المدينة من خلال المتحف المخصص لأعماله، والذي يعد من أبرز الوجهات الثقافية التي تستقطب المهتمين بالفن والتاريخ.

وخلال العقود الأخيرة، شهدت مالقة تحولا ثقافيا لافتا، إذ توسعت شبكتها المتحفية بشكل كبير لتضم عشرات المؤسسات الثقافية والفنية. كما ساهمت مشاريع إعادة تأهيل الأحياء الحضرية في تحويل بعض المناطق إلى فضاءات مفتوحة للفنون المعاصرة والغرافيتي، ما منح المدينة هوية إبداعية متجددة.

ولا تقتصر جاذبية مالقة على معالمها الثقافية، بل تمتد إلى تراثها الغذائي المرتبط بالبحر الأبيض المتوسط. ويعد طبق “السبيتو” القائم على شوي أسماك السردين الطازجة على الشواطئ من أبرز الرموز المحلية التي تجسد علاقة السكان بالبحر وتقاليدهم الممتدة عبر الأجيال.

وفي الجانب التاريخي، تحتفظ المدينة بمعالم بارزة من الحقبة الأندلسية، من بينها حصن القصبة وقلعة جبل الفارة، اللذان يطلان على المدينة والميناء ويوفران مشهدا بانوراميا يجمع بين الآثار التاريخية والعمران الحديث.

وفي موازاة تطور قطاع السياحة، عززت مالقة حضورها الاقتصادي من خلال استقطاب شركات التكنولوجيا ومراكز البحث والتطوير، مستفيدة من مشاريع متخصصة في الابتكار الرقمي، الأمر الذي جعلها وجهة متنامية للمهنيين ورواد الأعمال والعاملين عن بعد.

ويرى مراقبون أن سر جاذبية مالقة يكمن في قدرتها على تحقيق توازن نادر بين المحافظة على هويتها التاريخية والانفتاح على التحولات الحديثة، ما جعلها نموذجا لمدينة متوسطية استطاعت توظيف ماضيها لبناء مستقبل أكثر تنوعا وحيوية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
زمن الشعور بالنقص انتهى.. المغرب يكتب قواعده الجديدة

في كرة القدم، هناك لحظات تتجاوز حدود المباراة لتصبح اختبارا لطريقة تفكير أمة بأكملها. مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 ليست مجرد صراع على بطاقة العبور إلى…

بانوراما

تراث وسياحة

الخطوط الملكية المغربية تطلق أكبر برنامج صيفي في تاريخها بعرض قياسي يتجاوز 8.2 ملايين مقعد

13 يوليو 2026
تقارير

جون أفريك ترسم ملامح معركة رئاسة الحكومة المغربية قبل انتخابات 2026

13 يوليو 2026
منوعات

هل كانت أتلانتس عند بوابة المغرب؟ فرضية جديدة تعيد إحياء الأسطورة

10 يوليو 2026
تراث وسياحة

غموض يحيط بخط موتريل – الحسيمة وتحويل مسافرين إلى مليلية والناظور يثير قلق الجالية المغربية

08 يوليو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟