الثلاثاء, 13 أكتوبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
تراث وسياحة

مولاي الحسن يفتتح معرض الفرس بالجديدة بمشاركة دولية وعروض تحتفي بالتراث المغربي

شارك

وطن 24 من الرباط

ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الاثنين، افتتاح الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بمدينة الجديدة، جنوب الدار البيضاء، في تظاهرة تجمع بين المحافظة على تقاليد الفروسية المغربية وتطوير الرياضات المرتبطة بالخيول، بمشاركة مؤسسات ومربين وفرسان من المغرب والخارج.

ويقام المعرض، الذي يستمر حتى 18 أكتوبر الجاري بمركز المعارض محمد السادس، تحت رعاية الملك محمد السادس، ويحمل هذا العام شعار “الفرس في خدمة الإنسان”، في إشارة إلى الأبعاد الثقافية والاجتماعية والرياضية والاقتصادية للعلاقة بين الإنسان والخيل.

وتتضمن الدورة الجديدة مسابقات دولية للقفز على الحواجز، وعروضا للفروسية التقليدية المغربية المعروفة باسم “التبوريدة”، إلى جانب أنشطة علمية وثقافية وفضاءات مخصصة لتربية الخيول والصناعات المرتبطة بها.

ووفقا لوكالة المغرب العربي للأنباء، استقبل مولاي عبد الله العلوي، رئيس جمعية معرض الفرس، ولي العهد المغربي لدى وصوله إلى مركز المعارض، قبل أن يستعرض تشكيلة من الحرس الملكي أدت له التحية.

وشارك في مراسم الاستقبال مسؤولون حكوميون وترابيون ومنتخبون، من بينهم والي جهة الدار البيضاء سطات، ورئيس مجلس الجهة، ومسؤولون بوزارة الفلاحة، فضلا عن ممثلي المؤسسات الداعمة للمعرض.

وشهد حفل الافتتاح حضورا دبلوماسيا وعربيا، شمل ممثلين عن تركيا وسلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب مسؤولين عن مؤسسات متخصصة في تربية الخيول العربية الأصيلة والمحافظة على تراث الفروسية.

وكان من بين الحاضرين سفير تركيا لدى المغرب مصطفى إلكر كيليتش، وسفير سلطنة عمان خالد سليم أحمد بامخالف، والقائم بأعمال سفارة الإمارات عمر الطنيجي، إضافة إلى المدير العام لجمعية الإمارات للخيول العربية الأصيلة محمد أحمد الحربي، ومسؤولين من الخيالة السلطانية العمانية وهيئة أبوظبي للتراث.

وتندرج مشاركة هذه الوفود ضمن الحضور الدولي للمعرض، الذي يجمع مؤسسات معنية بالفروسية وتربية الخيول وصون التقاليد المرتبطة بها.

وخلال جولته في المعرض، زار ولي العهد المغربي أروقة المؤسسات والمربين والجهات المغربية والصناعة التقليدية، إلى جانب القرية الدولية والفضاءات المخصصة للفنون والثقافة.

كما اطلع على فضاء الأطفال الذي يحمل اسم “فارس في رحلة عبر المغرب”، ويهدف إلى تعريف الأجيال الناشئة بتراث المملكة في مجال الفروسية، من خلال أنشطة تقدم جوانب من تاريخ الخيل ومكانتها في الثقافة المغربية.

وانتقل الأمير مولاي الحسن بعد ذلك إلى الحلبة الرئيسية، حيث تابع عروضا للفروسية قدمتها فرق من الفرسان المغاربة والأجانب، قبل أن يتوجه إلى الفضاء المخصص للتبوريدة لمتابعة عروض أدتها 18 سربة تمثل مختلف جهات المملكة.

وتشكل التبوريدة أحد أبرز مكونات البرنامج السنوي للمعرض، بالنظر إلى مكانتها في التراث المغربي وارتباطها بالمناسبات والاحتفالات التقليدية.

ويؤدي الفرسان المشاركون في هذه العروض حركات جماعية على ظهور الخيل، تتطلب تنسيقا دقيقا في الانطلاق والتحكم في السرعة والتوقف وإطلاق البارود بصورة متزامنة، وفقا لقواعد متوارثة تنظم أداء السربة.

وتستعيد هذه الممارسة جوانب من تقاليد الفروسية الحربية التي تطورت عبر التاريخ المغربي، قبل أن تتحول إلى عروض احتفالية ومسابقات تحافظ على طقوسها وملابس فرسانها وتجهيزات الخيول المستعملة فيها.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” قد أدرجت التبوريدة المغربية سنة 2021 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، اعترافا بقيمتها الثقافية وبالمعارف والمهارات التي تنتقل بين الأجيال.

ويحتضن المعرض الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للتبوريدة، التي تجمع سربات من مناطق مختلفة من المغرب، وتتيح إبراز خصوصيات المدارس المحلية في تربية الخيول وتجهيزها وممارسة الفروسية التقليدية.

وأخذ ولي العهد المغربي، في ختام متابعته لعروض الافتتاح، صورة تذكارية مع مقدمي السربات الثماني عشرة المشاركة.

وعلى المستوى الرياضي، تشهد دورة 2026 تطورا في تصنيف إحدى أبرز منافساتها الدولية، بعدما ارتقت الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للقفز على الحواجز إلى فئة خمس نجوم (CSI 5*-W).

ويمثل هذا التصنيف مرحلة جديدة بالنسبة للمسابقة، إذ يضعها ضمن فئة أعلى من المنافسات الدولية للقفز على الحواجز، ويعكس توجه منظمي المعرض نحو توسيع حضوره في أجندة رياضة الفروسية الدولية.

وتجمع منافسات القفز على الحواجز بين مهارات الفارس وقدرة الحصان على اجتياز مسارات تتضمن حواجز مختلفة، وفقا لقواعد فنية تحدد تقييم الأداء والجزاءات المرتبطة بالأخطاء.

وتكتسب هذه المنافسات أهمية خاصة ضمن برنامج المعرض، الذي يجمع في مكان واحد بين الفروسية الرياضية الحديثة والتقاليد المغربية المرتبطة بالخيل، في إطار أنشطة تمتد طوال أسبوع.

ولا يقتصر برنامج الدورة السابعة عشرة على المنافسات والعروض، إذ خصص المنظمون مساحات للأنشطة العلمية والمهنية، تشمل ندوات وورشات وموائد مستديرة تتناول موضوعات مرتبطة بقطاع الخيول.

وتتيح أروقة المربين والمؤسسات المهنية التعريف بمختلف الأنشطة المرتبطة بتربية الخيول والعناية بها، فيما تعرض فضاءات الصناعة التقليدية منتجات وحرفا ترتبط تاريخيا بتجهيز الفرسان والخيول.

كما تشارك جهات المملكة في المعرض من خلال أروقة تعرض جوانب من تراث الفروسية المحلي، بما يعكس تنوع الممارسات والتقاليد المرتبطة بالخيول بين مختلف المناطق المغربية.

ويخصص المعرض أيضا برنامجا ثقافيا وترفيهيا للشباب والأطفال، في إطار توجه يرمي إلى توسيع الاهتمام بالفروسية خارج دائرة المربين والفرسان المحترفين، وتعريف الجمهور بتاريخها وتقاليدها.

ويعد معرض الفرس للجديدة، الذي تنظمه جمعية معرض الفرس، موعدا سنويا يجمع الفاعلين في قطاع الخيول بالمغرب ومؤسسات ومشاركين أجانب، ويشكل مناسبة لعرض تطورات التربية والتكوين والمنافسات الرياضية المرتبطة بهذا القطاع.

ويربط المغرب تطوير الفروسية بمنظومة تشمل تربية الخيول والمحافظة على السلالات وممارسة الرياضات الفروسية وصيانة التراث التقليدي، وهي مجالات تحظى باهتمام ملكي ضمن جهود تنظيم القطاع وتطوير أنشطته.

وتبرز الدورة الحالية هذا التوجه من خلال الجمع بين المحافظة على التبوريدة باعتبارها تراثا ثقافيا مغربيا معترفا به دوليا، وتطوير المنافسات الرياضية الحديثة، خصوصا بعد الارتقاء بتصنيف الجائزة الكبرى للقفز على الحواجز.

ومن المقرر أن تتواصل فعاليات المعرض حتى الأحد المقبل، عبر برنامج يجمع المسابقات والعروض واللقاءات المهنية والأنشطة الثقافية، بمشاركة مغربية ودولية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

تقارير

المغرب يسرع بناء صناعاته الدفاعية وسط تحديات التصنيع ونقص الكفاءات

12 أكتوبر 2026
ثقافة وفنون

يسرا تكشف مفاجأة عن عمها وعلاقته بمهمة رأفت الهجان في إسرائيل

12 أكتوبر 2026
تراث وسياحة

«ريان إير» توسع رحلاتها من طنجة بثلاث وجهات أوروبية جديدة في 2027

12 أكتوبر 2026
تقارير

تقرير أممي يرصد انحسار الفقر متعدد الأبعاد بالمغرب ويحصي 2,4 مليون فقير

12 أكتوبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟