الجمعة, 1 مايو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
أمن روحي

نتائج الحسابات الفلكية تدعم مقاربة المغرب في التمسك بالمراقبة البصرية لرصد الأهلة

شارك

يترقب ملايين المغاربة، مساء الخميس، الإعلان الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حول ثبوت رؤية هلال شهر شوال من عدمه، لتحديد موعد عيد الفطر لعام 2026.

وتتجه الأنظار إلى نتائج المراقبة الميدانية التي تجريها اللجان المختصة في مختلف أقاليم المملكة، في التزام صارم بالمنهجية المؤسساتية التي تعتمد الرؤية البصرية بالعين المجردة كشرط حصري لإقرار بداية الأشهر القمرية.

وبينما حسمت 11 دولة عربية موعد العيد بإعلانها يوم الجمعة 20 مارس أول أيام شوال، بناء على حسابات فلكية مسبقة ولجان تحر استباقية، يختار المغرب التريث.

وأعلنت دول في مقدمتها السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين أن الخميس هو المتمم لشهر رمضان، إثر بيانات رسمية دمجت بين تعذر الرؤية مساء الأربعاء والمعطيات الفلكية، ما أفضى إلى توحيد إقليمي مبكر لجدولة العيد في المشرق العربي.

ويكتسي تفرد المغرب في هذا السياق طابعا سياديا وإداريا صارما، إذ ترفض المملكة العمل بمبدأ “اتحاد المطالع” أو الاعتماد الحصري على الحسابات الفلكية كبديل عن المراقبة الميدانية.

ولا يترتب في المنظور المغربي على إمكانية رؤية الهلال بالتلسكوب في دول أخرى، أو وضوحه في مناطق جغرافية بعيدة، أي أثر قانوني أو إداري على القرار الوطني، ما دام ثبوت الرؤية داخل التراب الوطني هو المحدد النهائي لقرارات وزارة الأوقاف، التي تتولى جمع تقارير مئات اللجان الموزعة على امتداد الخريطة المغربية قبل إصدار بلاغها المرجعي.

ويوضح الخبير والباحث في علم الفلك، المهندس سعيد عياد، المعطيات التقنية المرافقة لتحري هلال شوال لهذا العام، مشيرا إلى أن اقتران هلال شوال وقع بعد منتصف ليلة الخميس.

ويؤكد الخبير في تصريح لصحيفة “وطن 24″، أن هذا المعطى الفلكي الدقيق يجعل رؤية الهلال مساء الأربعاء مستحيلة من أي مكان في العالم وبأي وسيلة بصرية، وهو ما يفسر إعلان الدول التي راقبت الهلال يوم الأربعاء استكمال شهر رمضان ثلاثين يوما.

ويضيف عياد في قراءته التحليلية أن إمكانية الرؤية مساء الخميس تظل محصورة في استخدام التلسكوب فقط في بعض المناطق الجغرافية المحددة من العالم، في حين تبقى ممتنعة كليا بالعين المجردة في المغرب.

ويبين الخبير الفلكي أنه رغم تصنيف بعض المعايير الحسابية للرؤية مساء الخميس ضمن خانة الممكنة بعسر شديد، فإن الرؤية الواضحة والجلية بالعين المجردة لن تتاح في أغلب مناطق العالم إلا بحلول مساء يوم الجمعة.

وتكتسب هذه الحسابات الفلكية أهمية موازية لتزامنها مع حدث الاعتدال الربيعي، الذي يحل فلكيا يوم الجمعة 20 آمارس، حين تتعامد أشعة الشمس على خط الاستواء.

غير أن هذه المعطيات الكونية، رغم دقتها، تظل في المنظومة المغربية أداة علمية مساعدة لتأطير عمل لجان المراقبة وتفادي الأخطاء، دون أن ترقى إلى مستوى الإثبات الشرعي والإداري المستقل عن الرؤية البصرية.

وتدير وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية شبكة رصد ميدانية معقدة، تشمل مشاركة قضاة التوثيق ونظار الأوقاف ومندوبي الشؤون الإسلامية في مختلف العمالات والأقاليم.

وتخضع العملية لمركزية تامة، حيث تتلقى اللجنة المركزية بالرباط التقارير تباعا فور غروب الشمس.

وتمثل هذه اللجان الجغرافية المتعددة صماما يقلص من تأثير العوامل المناخية المحلية على الرؤية العامة للهلال داخل التراب الوطني.

وبناء على القواعد الفلكية التي تؤكد امتناع الرؤية بالعين المجردة في سماء المغرب مساء الخميس، تتجه المؤشرات التقنية نحو احتمال استكمال شهر رمضان ثلاثين يوما، ما يجعل السبت 21 مارس المرشح الأبرز ليكون أول أيام عيد الفطر في المملكة.

ويمثل هذا التباين الزمني المرتقب مع المحيط الإقليمي تجسيدا عمليا لاستقلالية القرار الوطني في تدبير الزمن الديني.

ويعكس المشهد العام استمرارية نموذج مؤسساتي عريق، يحتكر فيه المركز سلطة إعلان الأعياد والمناسبات الدينية.

ويوظف المغرب الحساب الفلكي في مرتبة الإسناد العلمي لتكذيب الرؤية المستحيلة، في حين يظل الحسم ملتصقا بالرؤية البصرية، في انتظار ما ستسفر عنه عملية المراقبة المباشرة المصادق عليها عبر بلاغ رسمي موحد.

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

أمن روحي

المغرب يطلق تطبيقا رقميا لمواكبة الحجاج في موسم 2026

30 أبريل 2026
المغرب الكبير

ألمانيا ترفع موقفها من الصحراء إلى التزام دبلوماسي واقتصادي بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

30 أبريل 2026
تراث وسياحة

سياحة: موقع ألماني متخصص يصنف المغرب ضمن أفضل عشر وجهات عالمية ينصح بزيارتها خلال يونيو

29 أبريل 2026
المغرب الكبير

الأسد الإفريقي 2026 .. الجيوش تتدرب في المغرب على حرب لم تعد تشبه المناورات القديمة

29 أبريل 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟