ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات صباح الثلاثاء 17 يونيو، مدفوعة بتنامي المخاوف من اتساع دائرة التوتر بين إيران وإسرائيل، وسط أنباء عن تصعيد ميداني قد يهدد استقرار إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، المنطقة الحيوية للنفط عالميا.
وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يوليو بنسبة 0.39 بالمئة لتسجل 72.05 دولارا للبرميل، فيما ارتفعت عقود خام برنت تسليم أغسطس بنسبة 0.41 بالمئة لتبلغ 73.53 دولارا، بحسب بيانات التداول عند الساعة 06:01 بتوقيت غرينتش.
وشهدت الأسعار في وقت سابق من الجلسة ارتفاعا تجاوز 2 بالمئة، على خلفية تقارير إعلامية عن وقوع انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران، بالتزامن مع إطلاق صافرات الإنذار في مدينة تل أبيب.
وكانت أسعار الخام قد تراجعت بأكثر من 1 بالمئة يوم الاثنين بعد مؤشرات أولية عن تهدئة محتملة من جانب طهران. غير أن تغريدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا فيها إلى “إخلاء طهران فورا” أعادت الأسواق إلى أجواء الترقب والقلق.
وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة المحللين في شركة فيليب نوفا، إن الصراع لا يزال في حالة تصعيد، مضيفة أن المستثمرين لم يتخلصوا بعد من مخاوفهم بشأن اندلاع حرب واسعة.
وتعد إيران ثالث أكبر منتج للنفط داخل منظمة أوبك، ما يجعل أي تعطيل لإنتاجها أو صادراتها عنصرا مؤثرا في استقرار السوق العالمية.
وتزايدت المخاوف عقب تقارير عن استهداف سفينة شحن في خليج عمان، في حادثة اعتبرها مراقبون مؤشرا جديدا على هشاشة أمن النقل البحري في المنطقة.
ويتابع المستثمرون التطورات عن كثب، وسط مخاوف من أن تؤدي أي ضربة عسكرية محتملة إلى تعطيل الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره قرابة خمس صادرات النفط العالمية.

