الإثنين, 29 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
الرياضة

البَرَّاق : الكوديم تعيش حالة “السكتة التقنية” وعز الدين اليعقوبي و المكتب المسير يواصلون سياسة الهروب إلى الأمام و كأس العرش هو الحل أو الإستقالة

شارك

خاص – مكناس

– يعيش النادي المكناسي حالة شلل تقني وتدبيري تستوجب تدخلا عاجلا، إذ تجاوز التراجع الرياضي حدود الميدان ليصل إلى أروقة الإدارة التي تعاني من غياب الرؤية الاستراتيجية.

– بات لزاماً على الأسماء التسييرية التي زُكيت بناءً على وعود جلب مستشهرين كبار أن تثبت جدارتها ميدانياً، عبر تفعيل قنوات تواصل رسمية لضمان عقود رعاية لا تقل عن 20 مليون درهم سنوياً، تجسيداً للمسؤولية الملقاة على عاتقهم أمام الجمهور والفاعل المؤسساتي.

– يفرض الوضع الراهن اعتبار مباريات كأس العرش بوابة وحيدة لإنقاذ الموسم، حيث تحولت هذه المسابقة إلى رهان وجودي لاستعادة هيبة الفريق ومصالحة الجماهير بعد ضياع طموحات البطولة.

– تبرز التبعية المالية للمنح العمومية كعائق رئيسي أمام التطور، مما يفرض ضرورة الانتقال إلى نموذج اقتصادي مستقل يعتمد على جذب الاستثمارات والشراكات التجارية لضمان الاستمرارية.

– يقع على عاتق المكتب المسير واجب تفعيل الشركة الرياضية للنهوض بالعوائد المالية، مع ضرورة الانفتاح على الفاعلين الاقتصاديين الإقليميين وعلى رأسهم المؤسسات الصناعية الكبرى بمدينة مكناس.

– تشكل “لافارج هولسيم” شريكا استراتيجيا تاريخيا، إذ يتطلب الوضع استثمار هذا الارتباط الجغرافي والمسؤولية المجتمعية للمجموعة لضمان دعم مالي يوازي الطموحات القارية .

– يقتضي المسار الحالي تنقية محيط النادي من أبواق التضليل التي تقتات على صناعة الوهم، لفتح المجال أمام نقد بناء يعيد التوازن للمؤسسة الرياضية.

– يمثل الانتقال إلى التسيير المقاولاتي عبر شركة “كوديم” ضرورة حتمية، وذلك من خلال إطلاق منصات رقمية للبيع وتسويق العلامة التجارية للنادي بمهنية عالية.

– يواجه الرئيس والمكتب المسير اختبارا حاسما للمصداقية، حيث يتعين عليهم تقديم نتائج ميدانية ملموسة أو إعلان الاستقالة وتقديم الحساب المالي الشفاف أمام الرأي العام الرياضي.

– تتطلب المرحلة تعبئة شاملة للمكونات البشرية والتقنية، إذ لا مجال للارتجال في القرارات في ظل الضغط الزمني والرياضي الذي تفرضه الاستحقاقات القادمة.

– يبقى الرهان القاري من بوابة الكأس مخرجا ماليا واقتصاديا، إذ يضمن تدفقات “الكاف” التي تعد طوق نجاة حقيقي لميزانية النادي ومستقبله التنافسي.

يقدم المسار الراهن للنادي المكناسي، عبر تفكيك معطياته الميدانية، نموذجاً صارخاً لتبديد الفرص وسوء توجيه الاختيارات في المحطات المفصلية؛ حيث يشير البَرَّاق شادي عبد السلام إلى أن حالة الركود والشلل التي تضرب أركان النادي لا تقف عند حدود التراجع العابر في المردود الفني، وإنما تعود بالأساس إلى غياب رؤية تدبيرية بعيدة المدى داخل غرف القيادة الرياضية والإدارية على حد سواء. يترجم التعادل الأخير للنادي المكناسي أمام أولمبيك آسفي حالة “السكتة التقنية” التي تنذر بموسم صفري بات واقعا مفروضا، إذ يرسخ تراجع الفريق إلى المركز العاشر برصيد 33 نقطة بعد 28 جولة فشل المكتب المسير في تدبير المرحلة رياضيا و حسابيا من خلال غياب النجاعة العددية وتدني مؤشر حصاد النقاط. و يؤكد سجل النتائج غياب أي انتصار في الجولات الأخيرة بإستثناء كباراة أولمبيك الدشيرة، متضمنا هزائم متتالية وعجزا تكتيكيا ، مما يبرهن على عقم هجومي واضح في مرحلة إنهاء الهجمات وهشاشة دفاعية في التغطية والارتداد التكتيكي تكشفها الأرقام وتضع المجموعة أمام ضغط زمني ورقمي خانق في المحطات القادمة. كما أن بصمة رئيس النادي وحضوره من أجل توجيه دفة الفريق في الميدان غائبة .

في مباراة آسفي التلقي المبكر لهدف في الدقيقة السادسة خلال الشوط الأول يجسد غياب الجاهزية السيكولوجية وضعف التركيز الذهني والتنظيم التكتيكي للفريق في مرحلة التموقع الدفاعي، بينما تؤكد التبديلات المكثفة وقراءة المدرب التي شملت ستة تغييرات ضمن خطة 4-2-3-1 محدودية الحلول البشرية في دكة البدلاء وعجز الطاقم التقني عن ضخ دماء جديدة باستثناء الميلودي ابن مدرسة النادي التي تظل خط الدفاع الأخير للكيان في مواجهة سوء التدبير للميركاتو و الفشل في التنقيب عن المواهب في مدينة مليون نسمة مكناس. أمام هذا التقهقر الصارخ لمسار النادي المكناسي في سبورة ترتيب البطولة الاحترافية، تحولت مقاطعة الجماهير لمباريات الكوديم في المدرجات رسالة واضحة و مباشرة تؤكد سحب الثقة الجماهيرية من الرئيس والمكتب المسير، اللذين يواصلان سياسة الهروب إلى الأمام بدل مواجهة الفشل الذريع الذي يهدد استقرار ومستقبل الكوديم في صفوة الأندية الوطنية.

بناء على هذه المعطيات، يفرض الواقع الراهن على النادي المكناسي استحضار الأولوية القصوى، إذ يرى البَرَّاق أن التحضير المبكر والمكثف للمباريات الأربع المتبقية في منافسات كأس العرش صار المخرج الوحيد من المأزق الكبير الذي يلف النادي. هذه المسابقة الإقصائية بنظام خروج المغلوب لا تقبل التواني، بل تتطلب استنفارا تقنيا وذهنيا يوازي قيمة الرهان، فهي البوابة الوحيدة لإنقاذ الموسم من ضياع محقق. إن توجيه كامل التركيز نحو هذه المواجهات الحاسمة، بدءا من اختبار المغرب التطواني وصولا إلى باقي المحطات، يمثل ضرورة وجودية لاستعادة جزء من هيبة الفريق ومصالحة الجماهير. ففي ظل التقهقر المسجل في البطولة، يتحول كأس العرش إلى ساحة لاعادة الروح القتالية للكيان ككل ، حيث لا مجال لهفوات التسيير أو ارتجالية القرارات التقنية؛ إذ يقتضي الموقف تفعيل أقصى درجات الانضباط والتخطيط، لضمان أن تتحول هذه المواجهات إلى نقطة ارتكاز لإعادة بناء الثقة وضمان استمرارية النادي في واجهة التنافس الوطني، بعيدا عن أزمات التدبير التي أفرغت الموسم من محتواه الرياضي.

إضافة إلى ذلك، تظل هذه المسابقة الفرصة الوحيدة المتبقية لتأمين مقعد في المنافسات الإفريقية؛ إذ يؤكد البَرَّاق أن التتويج بلقب الكأس يفتح الأبواب مباشرة نحو تمثيل المغرب في كأس الكونفدرالية الإفريقية، وهي الفرصة التي قد تتاح للوصيف أيضا في حالة وحيدة ومقيدة، وهي أن يكون الفريق البطل قد ضمن سلفا مقعدا في دوري أبطال إفريقيا عبر ترتيبه في المربع الذهبي للبطولة الاحترافية. إن تكرار “معجزة الرشاد البرنوصي” بالوصول إلى المشهد الختامي يفرض على “الكوديم” تجاوز ثلاث مباريات إقصائية حاسمة متتالية، مع الاستفادة القصوى من عاملي الأرض والجمهور؛ حيث تبرز المهمة الأولى في تجاوز المغرب التطواني داخل القواعد بمكناس، تليها معركة ربع النهائي أمام الفائز من نهضة الزمامرة والدفاع الحسني الجديدي. وبفضل القرعة التي وضعت الفريق في شطر بعيد عن أندية كبرى كالجيش الملكي والوداد والرجاء، تظل فرصة بلوغ النهائي قائمة، شريطة الاستعداد الجيد للمربع الذهبي الذي قد يضع الفريق في مواجهة محتملة ضد أندية متمرسة مثل نهضة بركان، اتحاد طنجة، اتحاد تواركة، أو شباب بن جرير.

إن هذا الرهان يكتسي طابعا ماليا استراتيجيا؛ ويوضح البَرَّاق في هذا الصدد أن التأهل القاري من بوابة الكأس يعني الاستفادة من الطفرة والزيادات التاريخية التي أقرها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) في بطولاته؛ إذ لم تعد المشاركة الإفريقية مجرد حضور تشريفي، بل صارت رافعة اقتصادية ضخمة بفضل منح الكاف. فبلوغ “الكوديم” لمرحلة المجموعات في كأس الكونفدرالية يضمن له تدفقات مالية لا تقل عن 400 ألف دولار أمريكي (حوالي 400 مليون سنتيم مغربي)، وهو مبلغ يمثل طوق نجاة حقيقي لميزانية النادي. هذا السلم المالي المحدث من طرف (CAF) يصل فيه حافز البطل إلى 4 ملايين دولار، مقابل مليون دولار للوصيف، و750 ألف دولار للمتأهلين إلى نصف النهائي، مما يجعل من مسار كأس العرش استثمارا مستقبليا بامتياز، وبوابة لتحقيق استقرار مالي وهيكلي يعيد للنادي المكناسي بريقه المفقود.

ومن زاوية تسييرية، يرى البَرَّاق أن المشاركة الإفريقية هي المسار الوحيد والأداة الاستراتيجية الأقوى أمام المكتب المسير الحالي لإقناع مستشهرين كبار وعلامات تجارية وازنة بربط أسمائها بالنادي وتوقيع عقود رعاية ضخمة؛ إذ إن تسويق اسم “الكوديم” قاريا سيمنح المستشهرين رؤية إعلامية أوسع تتخطى الحدود المحلية. هذا الانتعاش الاستشهاري المرتقب يعد حجر الأساس الفعلي الذي سيراهن عليه مسؤولو النادي لتأمين السيولة المالية الكافية لدخول سوق الانتقالات بميركاتو قوي، وجلب لاعبين من طراز رفيع يمتلكون التنافسية العالية، إلى جانب التعاقد مع مدرب كبير يمتلك الخبرة والتجربة القارية القادرة على قيادة المشروع الرياضي الجديد للنادي وتلبية طموحات جماهيره العريضة.

وفي هذا السياق التنافسي المشتد، يسجل البَرَّاق أن المكتب المسير الحالي للنادي, وخصوصا بعض الوجوه التسييرية داخله التي تم تصعيدها وتزكيتها سابقا بحجة قدرتها ونفوذها و قدراتها الخارقة على جلب مستشهرين كبار، يجدون أنفسهم اليوم أمام اختبار حقيقي للمصداقية أمام النادي و الجمهور و الفاعل المؤسساتي و المنتخب؛ إذ أضحوا مدعوين أكثر من أي وقت مضى إلى ترجمة الوعود الشفوية إلى واقع ملموس عبر فتح قنوات تواصل مباشرة، رسمية وجادة مع كبريات المؤسسات الصناعية والشركات العقارية والإنتاجية الكبرى المتواجدة في مدينة مكناس وعلى صعيد الإقليم ككل. إن التحرك الفوري لدفع هذه الكيانات الاقتصادية الإقليمية لتبني عقود استشهار قوية ومستدامة لا تقل في مجموعها على 20 مليون درهم سنويا لم يعد مجرد خيار تسييري ثانوي، بل هو واجب ومسؤولية مباشرة تقع على عاتق تلك الأسماء التسييرية لإنقاذ النادي، وإثبات جدارتها بقيادة سفينة الكوديم في هذه الظرفية المفصلية.

وفي صدارة هذه الواجهة الاستثمارية، مجموعة ‘لافارج هولسيم’ عبر فرعها التاريخي بمكناس (Holcim MarocLafarge ) كشريك لا غنى عنه وعلامة استراتيجية وفية ارتبط اسمها بأمجاد ‘الكوديم’ لسنوات طويلة؛ لاسيما وأن هذا الارتباط ينطلق من وجود أحد أكبر مصانع الإسمنت التابعة للمجموعة فوق تراب العاصمة الإسماعيلية. إن هذه المؤسسة الرائدة عالميا ومحليا لا تنظر إلى الرياضة كمنتج تجاري عابر، بل تتبنى فلسفة دولية ترتكز على المسؤولية الاجتماعية ودعم الأندية المرتبطة بمجتمعات الإنتاج؛ وهو ما يظهر جليا في رعاية فروع المجموعة لعدة أندية حول العالم، مثل نادي إيسيدرو ميتابان (Isidro Metapán) العريق في السلفادور، ونادي بافينز ميلتون روفرز (Baffins Milton Rovers) في المملكة المتحدة، ونادي إل دي يو كيتو (LDU Quito) التاريخي في الإكوادور الذي تحتضن مجموعته النسائية ملعبا يحمل اسم ‘Holcim Arena’، إلى جانب تمويل المسابقات القومية ومكافأة المواهب كبطولة ‘Lafarge Foot Avenir’ الدولية للشباب في فرنسا التي تعد خزانا لأبرز نجوم العالم (كمبابي وبوجبا)، فضلا عن تمويلها لبرامج تطوير البنية التحتية والرياضة المدرسية بالتعاون مع منظمات رائدة كمنظمة ‘Tibu Africa’. وبناء على هذا العمق المؤسساتي والالتزام الرياضي العالمي للمجموعة والارتباط الجغرافي الوثيق بمصنع مكناس، فإن إعادة إحياء وتطوير قنوات التواصل مع هذه المؤسسة المواطنة، ورفع قيمة الشراكة معها بما يتماشى مع الطموحات الإفريقية الجديدة للنادي، يمثل المدخل الأساسي والنموذج الإلزامي للعبور بالنادي المكناسي نحو آفاق أرحب.

وعند قراءة الوضع المالي للنادي المكناسي، يفكك البَرَّاق الأرقام والنسب الرسمية المحققة في الجمع العام الأخير والتي تظهر مفارقة واضحة؛ فبالرغم من نجاح الإدارة في توقيع توازن محاسباتي دقيق بفضل التوجيهات الصارمة لرئيس النادي الدكتور عز الدين الخبير في المجال المالي، حيث بلغت المداخيل 28 مليون درهم (2 مليار و800 مليون سنتيم) مقابل مصاريف قاربت 27.85 مليون درهم (2 مليار و785 مليون سنتيم) مما حمى خزينة النادي من مستنقع الديون العالقة، إلا أن تفصيل هذا التقرير المحاسباتي يكشف عمق الهشاشة التسويقية وغياب الاستقلالية المادية. فالنادي يعتمد بشكل بنيوي وشبه كلي على الدعم الخارجي بنسبة تتجاوز 70%؛ حيث تشكل منح السلطات المحلية والمنتخبة حصة الأسد بنسبة 42% (مليار و180 مليون سنتيم)، تليها منح العصبة الاحترافية بنسبة 28% (800 مليون سنتيم). وفي المقابل، ورغم القفزة الملحوظة لعائدات تذاكر المباريات التي بلغت 240 مليون سنتيم (8.6%) وتحسن مداخيل متجر النادي التي بلغت 21.5 مليون سنتيم (0.8%) ومدرسة التكوين بـ 86.8 مليون سنتيم (3.1%)، إلى جانب تبرعات المحبين البالغة 92 مليون سنتيم (3.3%) ومداخيل الانخراط المستقرة في 23 مليون سنتيم (0.8%)؛ فإن حصيص المستشهرين وعقود الرعاية التجارية ظل هزيلا جدا ولا يوازي مكانة العاصمة الإسماعيلية، حيث لم يتعد 150 مليون سنتيم بنسبة ضئيلة بلغت 5.3%. هذا التوزيع يبرز تركيبة مالية هشة ومقيدة مقارنة بالقوى المنافسة في البطولة الاحترافية؛ فأندية مثل الرجاء، الوداد، والجيش الملكي تتحرك بميزانيات ضخمة تتجاوز سقف 80 إلى 100 مليون درهم بفضل عقود رعاية قوية وعائدات جماهيرية قياسية، وحتى أندية مثل نهضة بركان أو الفتح الرياضي تمتلك سيولة واستثمارات تتخطى ضعف ميزانية الكوديم بكثير. وبناء على هذه المعطيات، فإن الحكامة والتدبير العقلاني للموارد المتاحة، رغم أهميتهما الشديدة لتفادي الغرق في العجز، لم يعودا كافيين لتضييق الفجوة التنافسية مع كبار اللعبة دون إحداث ثورة تسويقية شاملة تقطع مع التبعية للمنح وتضمن قفزة نوعية في المداخيل المستقلة.

بما أن كل الجوانب النظرية والقانونية قد تم الاتفاق عليها مسبقا، يشدد البَرَّاق على أن ‘الكوديم’ يجب أن يمر إلى المرحلة التشغيلية الفعلية للشركة الرياضية (CODM S.A)، وهي المرحلة الحسم التي تتطلب الانتقال الفوري من الأوراق إلى خطة تنفيذية ملموسة على الأرض. وتتحدد أولى خطوات هذه المرحلة التشغيلية في النقل الرسمي للحقوق والأصول التجارية من الجمعية إلى الشركة, لتباشر هذه الأخيرة فورا ممارسة صلاحياتها المقاولاتية in تدبير ميزانية الفريق الأول. وتتجسد الأفكار الفورية لتشغيل هذه الآلية في إطلاق منصة رقمية موحدة لبيع التذاكر الإلكترونية والاشتراكات السنوية بباقات متنوعة تناسب القدرة الشرائية للمكناسيين، مما يضمن تدفقا ماليا مسبقا وثابتا. تليها خطوة تفعيل المتجر الرسمي للنادي (CODM Store) إحترافي بشراكة مع شركة ألبسة رياضية عالمية لتسويق قميص الفريق ومنتجاته بعلامة تجارية محمية قانونيا لمحاربة القرصنة والاستفادة من عائداتها. وتكتمل هذه الخطة التشغيلية بإحداث ‘حزم رعاية مرنة’ (Pack Sponsor) تعرض على المقاولات المحلية المتوسطة والصغيرة (من لوحات إعلانية رقمية في الملعب، وإعلانات على شبكات التواصل الاجتماعي للنادي)، مما يتيح تنويع مصادر الدخل وعدم الارتباط بمستشهر واحد؛ وهو المسار التنفيذي الكفيل بتحويل الشركة الرياضية إلى ماكينة مالية ذاتية تغذي ميركاتو الفريق وتضمن استقراره المادي.

و أكد البَرَّاق أنه بموازاة هذه التحديات التنظيمية، فإن تنقية محيط النادي وإبعاد مؤسسة ‘الكوديم’ عن دائرة ‘المؤلفة قلوبهم’ من أصحاب المصالح الذاتية و الوجوه المستهلكة؛ تلك الأقلام والمنصات التي تخصصت في صناعة الوهم وتبرير الفشل المتعاقب عند كل أزمة، وتحويل مسار النقاش بالهجوم الغير مسؤول على النقد البناء وتصنيفه زورا في خانة ‘الاستهداف والمؤامرة’. فإن إبعاد أبواق التضليل و تجار الأزمات بات ضرورة ملحة لحماية الفريق من التميع التواصلي، وخلق بيئة نقية تعتمد الحقيقة والمكاشفة؛ إذ لا يمكن بناء مستقبل طموح بأدوات إعلامية تقتات على تملق المكاتب المسيرة وإفراغ النادي من عمقه النقدي والرياضي الرصين.

وفي خضم هذه التطورات، يخلص البَرَّاق إلى أن عز الدين اليعقوبي والمكتب المسير يجدون أنفسهم اليوم أمام اختبار حاسم لقياس مدى القدرة على تدبير الأزمات وتوجيه البوصلة نحو أهداف بديلة وواقعية. فتوجيه الجهود نحو كأس العرش يتطلب تعبئة شاملة لكل المكونات وتوفير الشروط النفسية والتقنية الملائمة للطاقم التقني واللاعبين. هذا التحول الاستراتيجي يستوجب تواصلا شفافا مع المحيط الجماهيري لتوحيد الصفوف وتخفيف حدة التوتر الناجم عن الإخفاقات المتتالية في مباريات البطولة و في حالة الفشل فتقديم الإستقالة و المكاشفة الصريحة بربط المحاسبة بالمسؤولية عبر تقديم الحساب المالي الشفاف يظل المخرج الوحيد المشرف أمام الجماهير التي تتنفس عشق النادي و تاريخه المشرف .

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين يصبح تمثيل الوطن خيارا من الدرجة الثانية

في كرة القدم الحديثة، لم يعد اختيار المنتخب الوطني مجرد قرار رياضي. إنه، في جوهره، إعلان انتماء ورسالة هوية وموقف رمزي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. لهذا السبب تحديدا تثير بعض…

بانوراما

تراث وسياحة

عالمة رياضيات بريطانية تنبهر بالزليج المغربي وتصفه بـ”الهندسة الحية”

27 يونيو 2026
تراث وسياحة

مونديال 2026.. ماذا يحتاج المشجع المغربي لدخول المكسيك؟

26 يونيو 2026
تكنولوجيا

هل يجب إطفاء الراوتر قبل السفر؟ خبراء يوضحون الخيار الأفضل

26 يونيو 2026
منوعات

المغرب وبريطانيا ينفذان تدريبا مشتركا للغوص والإنقاذ قبالة سواحل طنجة

26 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟