تستعد جماعة الدار البيضاء لإطلاق مشروع تطويري كبير يهدف إلى تحويل سوق درب غلف، أحد أقدم وأكبر الأسواق في العاصمة الاقتصادية، إلى وجهة عصرية تتماشى مع أهمية مونديال 2030 الذي ستحتضنه المغرب بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال.
تشمل هذه المبادرة جهود مقاطعة المعاريف للحصول على العقار الذي يحتضن السوق، حيث من المتوقع مناقشة هذا الملف خلال الدورة القادمة لمجلس المدينة. ويهدف المشروع إلى تعزيز النشاط التجاري من خلال تحسين المرافق وتوفير بيئة ملائمة للمتسوقين.
ويعاني سوق درب غلف من مظاهر عشوائية متعددة، أبرزها نقص الإنارة والمياه، مما دفع التجار إلى استخدام محولات كهربائية غير آمنة. ويسعى المشروع الجديد إلى معالجة هذه المشاكل وتعزيز البنية التحتية للسوق، مما يجعله مركزًا حيويًا للتجارة الإلكترونية والكهربائية في الدار البيضاء.
تعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية شاملة لتحديث المدينة استعدادًا لاستضافة حدث رياضي دولي كبير، مما يسهم في جذب المزيد من السياح والاستثمارات إلى المنطقة.

