دعا البرلمان العربي، أمس الجمعة، إلى عقد جلسة يوم 26 يونيو الجاري، تضامنا مع المغرب ضد قرار للبرلمان الأوروبي اتهم المملكة بـ “استخدام” ملف القاصرين ضد إسبانيا.
#عاجل
مؤكداً رفضه التام للقرار
العسومي:#البرلمان_العربي يتداعى لعقد #جلسة_خاصة_طارئة لمناقشة قرار #البرلمان_الأوروبي بشأن #المغرب https://t.co/CegG5iVMiu#المغرب#البحرين #مصر #السعودية #الامارات #عمان #الكويت #العراق #فلسطين #الصومال #ليبيا #قطر #تونس #الجزائر #اليمن #الاردن pic.twitter.com/MCFB4zixdQ— ArabParliament البرلمان العربي (@arabparlment) June 11, 2021
وقال البرلمان العربي في بيان، إنه وافق على « عقد جلسة خاصة طارئة يوم 26 يونيو المقبل، بالعاصمة المصرية القاهرة، لمناقشة قرار البرلمان الأوروبي » مشيرا إلى أن القرار « تضمن اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة بشأن سياسات المغرب تجاه قضية الهجرة ».
وأفاد البيان بأن عقد هذه الجلسة الطارئة، يأتي انطلاقا من قيام البرلمان العربي بـ »مسؤوليته القومية في التضامن مع المملكة المغربية وتأييدها في مواجهة هذه الأزمة التي أقحم البرلمان الأوروبي نفسه فيها دون أي مبرر ».
#عاجل #البرلمان_العربي يدين قرار #البرلمان_الأوروبي بشأن #المملكة_المغربية، ويطالبه بالتخلي التام عن هذه الأداة الاستفزازية.https://t.co/zWLx6Mhrrc#المغرب #البحرين #مصر #السعودية #الامارات #عمان #الكويت #العراق #فلسطين #الصومال #ليبيا #قطر #تونس #الجزائر #اليمن #الاردن pic.twitter.com/3fXqpSjP7q
— ArabParliament البرلمان العربي (@arabparlment) June 10, 2021
ونقل البيان عن رئيس البرلمان العربي، عادل بن عبد الرحمن العسومي، قوله إن « إصرار البرلمان الأوروبي على المضي قدما في مواقفه الاستفزازية بشأن القضايا العربية، وإصداره هذا القرار المرفوض جملة وتفصيلا، بات يتطلب وقفة عربية جادة ».
وكان البرلمان الأوروبي، قد صادق، أمس الخميس، على قرار يرفض ما اعتبره « استخدام المغرب ملف القاصرين في أزمة الهجرة لمدينة سبتة »، بموافقة 397 نائبا، ومعارضة 85، وامتناع 196 عن التصويت.
وبحسب القرار، فإن المغرب « استخدم القاصرين كأداة ضغط سياسي » على إسبانيا، بعدما « خفف » مؤخرا، الرقابة على الحدود، ما زاد أعداد المهاجرين إلى سبتة.
وتشهد العلاقة بين المغرب وإسبانيا أزمة، على خلفية استضافة مدريد لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، آواخر أبريل الماضي، بـ « هوية مزيفة »وزاد من تعمق الأزمة، تدفق حوالي 8 آلاف مهاجر غير نظامي بين 17 و20 ماي الماضي، إلى سبتة، الواقعة أقصى شمال المغرب، وتخضع لإدارة إسبانيا، حيث تعتبرها الرباط « ثغرا محتلا ».
ومطلع يونيو الجاري، أصدر العاهل المغربي محمد السادس أمرا بتسوية ملف القاصرين الموجودين بشكل غير نظامي في دول أوروبية، لا سيما فرنسا وإسبانيا، حيث يبلغ عددهم نحو 20 ألفا، وفق أرقام غير رسمية.

