أظهرت بيانات المندوبية السامية للتخطيط في المغرب يوم الأربعاء أن قفزة في أسعار المحروقات قادت التضخم في المملكة للارتفاع خلال شهر مارس، بالتزامن مع صعود أسعار بعض المواد الغذائية الأساسية.
وقالت المندوبية، وهي الهيئة الرسمية المكلفة بالإحصاء، إن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 1.2 بالمئة في مارس على أساس شهري مقارنة بشهر فبراير.
وعزت المندوبية هذا الارتفاع الشهري بشكل رئيسي إلى صعود حاد في أسعار المحروقات بلغ 10.7 بالمئة، وهو ما شكل المحرك الأساسي لزيادة أسعار المواد غير الغذائية بنسبة 0.6 بالمئة.
كما ساهم قطاع الغذاء في هذا المنحى التصاعدي، حيث ارتفع مؤشر أسعار المواد الغذائية بنسبة 1.9 بالمئة، مدفوعا بزيادة أسعار الخضروات 9.7 بالمئة، والفواكه 2.6 بالمئة، واللحوم 2.4 بالمئة، في حين خفف تراجع أسعار الزيوت والدهنيات بنسبة 2.4 بالمئة من حدة هذا الارتفاع.
وعلى أساس سنوي، تباطأت وتيرة الارتفاع نسبيا، حيث سجل التضخم زيادة بنسبة 0.9 بالمئة في مارس آذار مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي. وجاء هذا الارتفاع السنوي حصيلة لزيادة أسعار المواد غير الغذائية 1.1 بالمئة، وارتفاع المواد الغذائية 0.6 بالمئة.
وجغرافيا، تباينت مستويات التضخم عبر أرجاء المملكة خلال شهر مارس، إذ سجلت كلميم والحسيمة أعلى الزيادات بنسبة 2.7 بالمئة، فيما سجلت مدينة طنجة، القطب الاقتصادي الشمالي، زيادة بنسبة 1.3 بالمئة، وبلغت الزيادة في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء 1 بالمئة.
في المقابل، أظهرت البيانات أن مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني السلع ذات الأسعار المحددة وتلك الشديدة التقلب، ارتفع بنسبة طفيفة بلغت 0.1 بالمئة على أساس شهري، بينما سجل تراجعا بنسبة 0.6 بالمئة على أساس سنوي.

