في إطار استراتيجية المغرب لتعزيز البنية التحتية للنقل وتحقيق نقلة نوعية في قطاع السكك الحديدية، أعلن المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع الخليع، في مؤتمر صحفي مشترك مع المدير العام لشركة “ألستوم” الفرنسية، عن تفاصيل مشاريع طموحة تشمل توسيع شبكة القطارات السريعة وتحديث الأسطول. جاء هذا الإعلان مساء الثلاثاء في العاصمة الرباط، حيث جرى التركيز على “خطة المونديال” التي تهدف إلى تهيئة المملكة لاستضافة كأس العالم 2030.
وأكد الخليع أن هذه المشاريع تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية مع شركة “ألستوم”، التي لعبت دوراً محورياً في تطوير القطاع السككي المغربي وتحديث تقنيات النقل. وأوضح الخليع أن هذه الاستثمارات الضخمة تأتي استجابةً للطلب المتزايد على وسائل النقل الحديثة، حيث ارتفع عدد ركاب القطارات إلى 38.5 مليون في عام 2019، ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 55 مليون بحلول 2024.
وأشار الخليع إلى أن المملكة تخطط لتمديد خط “البراق” ليربط بين طنجة ومراكش بحلول عام 2030، مما يزيد من طول شبكة القطارات السريعة إلى نحو 600 كيلومتر. وتشمل الخطة استثمار 8 مليارات يورو لتوسيع الشبكة وشراء قطارات جديدة، بالإضافة إلى تحديث الشبكة التقليدية لتلبية احتياجات الركاب وتحسين جودة الخدمة.
من جهته، أعرب المدير العام لشركة “ألستوم” هنري بوبارت لافارج عن ارتياحه للتعاون الوثيق مع المغرب، مشيراً إلى أن المملكة أصبحت شريكاً استراتيجياً للمجموعة الفرنسية على مستوى التصنيع والنقل السككي في المنطقة. وأكد أن “ألستوم” ضاعفت استثماراتها في المغرب، خصوصاً في مصنعها بمدينة فاس، لتلبية متطلبات السوق المغربي وتلبية المعايير العالمية في الأداء والكفاءة.


