الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

بعدما اينع رأسها وحان قطافه .. البوليساريو تجرّ ذيلها نحو الغياب بأظافر البلاغات

شارك

ما كانت تُروّج له جبهة البوليساريو على مدار عقود بوصفه “مشروع دولة”، بدأ ينهار تحت وطأة الوقائع، في ظل توالي الضربات التي كشفت خواء الخطاب وتفكّك البنية الداخلية لكيان ظلّ حبيس أوهام السبعينات.

البيانات الصادرة عن قيادة الجبهة في اليومين الأخيرين، والتي جاءت كردّ هستيري على تقارير “واشنطن بوست”، ليست سوى دليل إضافي على أن النهاية أضحت أقرب من أي وقت مضى، وأن المظلّة التي ظلت تحتمي بها الجبهة لم تعد قادرة على تغطية عوراتها التنظيمية والعقائدية، بعدما تبخّر رصيدها الرمزي حتى لدى أقرب المقرّبين منها.

وأشارت الصحيفة الأمريكية بوضوح إلى وجود مقاتلين من البوليساريو تلقّوا تدريبات عسكرية على يد الحرس الثوري الإيراني، بعضهم تم توقيفه داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام الأسد.

ولم تكن هذه المعطيات التي نُقلت عن مصادر استخباراتية، معزولة، بل جاءت ضمن سياق إقليمي متحوّل بدأت فيه ملفات مثل الصحراء تنفلت من منطق التعتيم والتوازنات الخشبية.

ورغم خطورة هذه المعطيات، فإن الجبهة اختارت الهروب إلى الأمام عبر بيانات تنفي ولا تبرّر، وتستنكر دون أن تملك أدوات الرد أو الإقناع، في ما يشبه عملية انتحار سياسي بالبلاغات.

وجاءت البلاغات التي وُقّعت بأسماء كيانات وهمية مثل “وزارة الدفاع” و”مكتب الأمين العام” بنبرة متشنّجة تكشف ارتباكا داخليا واضحا.

صياغة مربكة، اختلط فيها الإنكار بالتحدي، والادعاء بالتحذير، دون أن تتقدّم الجبهة بأي وقائع مضادة أو تفنيد موثّق. لا شيء جديدا قُدّم للرأي العام سوى تكرار الأسطوانة المعتادة حول “النضال المشروع”، مع إضافة جرعة مرتفعة من التحذيرات الجوفاء والاتهامات المجانية، وكأن البوليساريو تصرخ داخل فراغ إعلامي لم يعد يصغي لها أحد، لا في العواصم المؤثرة، ولا حتى داخل المخيمات.

وفي الرباط، وضمن أوساط المتتبعين، وُصفت هذه الخرجات بـ”رقصة الديك المذبوح”، وهي العبارة التي تلخّص بدقة وضعية الجبهة التي بدأت تذوي خارج الزمن السياسي. فحتى حاضنتها الجزائر، صارت تتهرب من الإسناد المباشر، ويفضّل إدارة الملف من الخلف، عبر واجهات إعلامية ودبلوماسية لم تعد تقنع أحدا.

وبدأ الدعم الجزائري الذي ظل طويلا صامدا يتآكل بدوره، بعد أن أدرك النظام في قصر المرادية أن تكلفة التورط المفتوح صارت أعلى من المردودية السياسية المتوقعة.

أما داخل مخيمات الرابوني، فقد تآكلت شرعية القيادة، وبدأت الأصوات الرافضة تتصاعد، خاصة بعد تورّط عناصر قيادية في ملفات فساد وتهريب، إلى جانب تضييق ممنهج على الأصوات المنتقدة، وتفاقم الأوضاع الإنسانية والاجتماعية إلى مستويات غير مسبوقة.

وتحاول جبهة البوليساريو اليوم، بعدما أينع رأسها وحان قطافه، افتعال ضجيج إعلامي لتأخير النهاية ليس إلا. لكنها تعلم، كما يعلم خصومها، أن الزمن تغيّر، وأن المشروع الانفصالي بات يُنظر إليه في المحافل الدولية كعبء جيوسياسي تغذّيه حسابات الحرب الباردة لا غير.

غير ان هذا الإدراك المتأخّر لا يُغيّر من الحقيقة شيئا، بل يزيد في تعريتها. فالمجتمع الدولي لم يعد يقبل بتسويق الكيانات الوهمية، خصوصا حين تتقاطع مع شبكات التهريب والإرهاب في الساحل، وحين تفقد ما تبقّى من شرعية تمثيلية تحت خيمة الوصاية الجزائرية.

وفي الأثناء، تتجه أطراف مؤثرة داخل الكونغرس الأمريكي إلى تصنيف البوليساريو ككيان إرهابي، استنادا إلى تقارير استخباراتية وشهادات ميدانية تربط بينها وبين إيران وروسيا.

فالمذكرة التي يعتزم النائب الجمهوري جو ويلسون التقدّم بها ليست مجرد حركة رمزية، بل تندرج ضمن دينامية دولية أشمل، تعتبر أن أمن شمال إفريقيا لم يعد يتحمّل وجود جيوب مسلحة مدفوعة بأجندات أجنبية.

ومع ارتفاع منسوب التأييد الدولي للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، تبدو أيام الجبهة معدودة، لا سيما مع قرب الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، والتي ستُخلّد في أجواء عنوانها الأبرز: الحسم في مسالة السيادة وإغلاق القوس الأخير من النزاع.

وعلى الأرض، تتغير المعادلة يوما بعد يوم. المغرب يعزز حضوره الدبلوماسي والاقتصادي في عمقه الإفريقي، ويقود دينامية تنموية في الأقاليم الجنوبية تحوّلت إلى نموذج يُحتذى به في الاستقرار والنجاعة.

أما الجبهة، فتعيش في الماضي، وتكتفي بمناورات في المنطقة العازلة لتبرير وجودها الرمزي، حتى لا تُسقطها الجزائر من قائمة الكيانات القابلة للتوظيف السياسي.

ومع استمرار الجبهة في نفي الواقع وإدمان بيانات الهروب، فسيأتي وقت لن تجد فيه حتى من يقرأ بلاغاتها، فبالأحرى من يردّ عليها. والتاريخ حين يدوّن النهايات، لا يلتفت كثيراً إلى الصراخ، بل يرصُد اللحظة التي قرّرت فيها الكيانات أن تكذب على نفسها حتى النهاية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

تقارير

زيارة سبتة وقانون التجنيس والتقارب مع الجزائر.. مطبات جديدة في طريق العلاقات بين إسبانيا والمغرب

21 سبتمبر 2026
منوعات

من وجبة شاورما إلى عناق طال 29 عاما.. قصة مغربي وابنه تنتهي بلقاء مؤثر في سلا

18 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

منظمات غير حكومية تنبه مجلس حقوق الإنسان إلى الانتهاكات وتقييد الحريات وتدعو إلى تعزيز آليات الحماية بمخيمات تندوف

18 سبتمبر 2026
تقارير

أحداث سبتة تغذي خطاب اليمين المتطرف في أوروبا وبروكسيل تتمسك بشراكتها مع المغرب

18 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟