تتواصل نشاطات اللصوص المحترفين في ارتكاب جرائم السرقة بواسطة الخطف، مما يثير مزيدًا من القلق والتوتر في نفوس العديد من المواطنين.
أصبح هؤلاء المواطنون ضحايا لهذه الأنشطة الإجرامية المتزايدة بشكل ملحوظ، مما يثير تساؤلات حول فعالية الحضور الأمني في الأماكن العامة.

تظهر المشاهد المروعة لعشرات الدراجات النارية وهي تجوب شوارع المدينة، يمتطيها أفراد يقومون بسرقة المارة بشكل متقن.
تشير شهادات العديد من المواطنين إلى زيادة كبيرة في أعمال السرقة بالخطف، خاصةً خلال ساعات المساء، وذلك بشكل خاص في المناطق التي تفتقر إلى الإنارة الكافية.
يعتبر العديد من المواطنين أن المصالح الأمنية لا تظهر الصرامة الكافية تجاه تصاعد الأنشطة الإجرامية، مما يحول شوارع المدينة إلى ساحة لعمليات السرقة المتكررة.

تشهد عدة مناطق في المدينة، مثل شارع محمد السادس وكورنيش المدينة، وشوارع محمد الخامس وفاس وباريس ومولاي بوسف، بالإضافة إلى ساحات موزار والجماعة العربية وواد المخازن، زيادة في حالات السرقة بالخطف.
يتساءل المواطنون عن فعالية الدوريات الأمنية التي تظهر بشكل مستمر في شوارع المدينة، في حين يستمر تصاعد أصوات محركات الدراجات النارية التي يستخدمها السائقون بشكل استعراضي، مما يشكل خطرًا على سلامة المرور والمشاة، بالإضافة إلى تورط بعضهم في عمليات السرقة والترويج.
ليس هناك إخفاء للامتعاض والقلق لدى أصحاب السيارات من انتشار ظاهرة القيادة الاستعراضية “المجنونة” التي يقوم بها ركاب الدراجات النارية، والتي تكون في كثير من الأحيان من تنفيذ محترفي أنشطة السرقة.
يرى المواطنون أن تكثيف المراقبة لحركة الدراجات النارية، خاصة في الفترات المسائية، وتطبيق عقوبات قانونية صارمة ضد المشتبه فيهم، يمكن أن يسهم في الحد من نشاط هذه الفئة من اللصوص، الذين يشكلون تهديدًا في العديد من مناطق طنجة.

