حسم لاعب الوسط الشاب تياغو بيتارش، أحد أبرز مواهب ريال مدريد، مستقبله الدولي باختيار تمثيل المنتخب الإسباني، منهيا بذلك جدلا طويلا حول إمكانية حمله قميص المغرب.
صاحب الثمانية عشر عاما، المولود في فوينلابرادا سنة 2007، يملك جنسية مزدوجة بفضل أصوله المغربية من جهة الأب، غير أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم تمكن من استقطابه بعد صراع مع نظيره المغربي. وأدرج بيتارش ضمن قائمة منتخب إسبانيا لأقل من عشرين سنة، الذي يستعد لخوض مباراتين وديتين أمام فرنسا قبل المشاركة في كأس العالم للفئة ذاتها نهاية شتنبر المقبل في تشيلي.
برز بيتارش في أكاديمية ريال مدريد “لا فابريكا” بعد أن تنقل بين مدارس أتلتيكو مدريد وليغانيس وخيتافي، قبل أن يفرض نفسه الموسم الماضي مع فريق الشباب تحت قيادة ألفارو أربيلوا. أداءه اللافت دفع تشابي ألونسو إلى استدعائه للفريق الأول خلال فترة الإعداد الصيفية، حيث تمكن من تسجيل هدف في أول ظهور ودي له.
وكانت الجامعة المغربية قد حاولت استدعاء اللاعب في فبراير الماضي لمنتخب أقل من 18 سنة، لكن أسبابا إدارية حالت دون إتمام الخطوة. وبعدها بشهرين، تلقى بيتارش دعوة من المنتخب الإسباني الذي تمكن في النهاية من كسب ولاء اللاعب بفضل روابطه العائلية والوجدانية مع إسبانيا.
ويعتبر الاتحاد الإسباني ضم بيتارش مكسبا استراتيجيا لمستقبل المنتخب الأول، بالنظر إلى خصائصه كلاعب وسط مبدع وقادر على صناعة الفارق. ومع اقتراب مونديال الشباب، يترقب المتابعون ما سيقدمه النجم الصاعد بقميص “لا روخا”.

